1 min read
1 min read
تواجه مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" تهديداُ بالانهيار بسبب تصاعد عدد الدول المنسحبة احتجاجاً على السماح لـ"إسرائيل" بالمشاركة في المسابقة، وفقما أدلى به الصحفي الأميركي المتخصص في الشؤون الأوروبية.
ومؤخراً، أعلنت 5 دول أوروبية، هي إسبانيا وهولندا وأيرلندا وسلوفينيا وآيسلندا، عن انسحابها رسمياً من مسابقة الأغنية الأوروبية احتجاجاً على السماح بمشاركة "إسرائيل" فيها، وذلك بعد وقت قصير من إعلان اتحاد البث الأوروبي قراره بهذا الشأن.
وأشار كيتينغ إلى أن قرارات الانسحاب من المسابقة لم تكن ناجمة فقط عن الوضع في قطاع غزة، بل تأثرت أيضا بالجدل الدائر حول "تسييس عملية التصويت". وأضاف كيتينغ "في العام الماضي، احتلت "إسرائيل" المركز الأول في تصويت الجمهور، كما حققت درجة عالية جداً في العام الذي سبقه. وبما أن الأغنية في العام الماضي أو في المسابقة الأخيرة لم تحقق أداء جيداً على منصة "سبوتيفاي"، فقد بدا هذا الأمر مريباً للكثيرين، إذ لم يكن أحد يستمع لتلك الأغنية حقاً".
وذكر الصحفي أن الحكومة "الإسرائيلية" دفعت لشركة استشارات لإدارة حملة تطلب من الناس التصويت لـ"إسرائيل" كنوع من الدعم السياسي. وتابع "لدي أصدقاء في الولايات المتحدة تلقوا هذه الرسائل النصية، علما بأن الولايات المتحدة لا تبث مسابقة يوروفيجن، ولا أحد هناك يعرف ماهية هذا الحدث تقريباً. ومع ذلك، لدي بعض الأصدقاء الذين صوتوا لـ"إسرائيل" رغم أنهم لم يشاهدوا هذه المسابقة في حياتهم قط".
ولفت الصحفي إلى أن "إسرائيل" بذلك قامت بـ"تسييس التصويت"، مشيراً إلى أن الحكومة "الإسرائيلية" لم تنتهك القواعد المكتوبة حرفياً، لكنها انتهكت "روح المسابقة". كما ذكر أن اتحاد البث الأوروبي، رغم تحذيرات العديد من الدول، لم يجر التحديثات المطلوبة على قواعد التصويت والحملات. وأكمل "السبب في ذلك هو أن اتحاد البث الأوروبي لا يريد أن يبدو وكأنه يقول إن "إسرائيل" ارتكبت خطأ ما".
3 min read
47 sec read
28 sec read
2 min read
19 sec read
27 sec read
10 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا