1 min readغارات أميركية اسنهدفت مواقع لداعش في سوريا... وهكذا علق ترامب
شملت الضربات الأميركية الواسعة التي نفذها التحالف الدولي ضد داعش ليل أمس الجمعة، ضمن عملية "عين الصقر"، عشرات المواقع في وسط سوريا، وطالت مناطق البادية، ودير الزور والرقة وحمص.
فيما استخدمت أكثر من 100 قذيفة دقيقة خلال العملية، وسط توقعات بأن تستمر العملية لأسابيع عدة وربما شهر، وفق ما كشف مسؤولون أميركيون.
كما شاركت القوات الجوية الأردنية في إسناد الضربات عبر طائرات مقاتلة دعماً للعملية ضد التنظيم.
جاءت هذه الضربات "انتقاماً" لمقتل جنود أميركيين السبت الماضي خلال عملية نفذها عنصر أمن سوري ينتمي إلى داعش، وكان من المرتقب فصله من الخدمة وفق ما أفادت حينها السلطات السورية. إذ قُتل جنديان أميركيان ومترجم مدني، السبت الماضي في مدينة تدمر بوسط سوريا، على يد مهاجم استهدف قافلة للقوات الأميركية والسورية قبل أن يُقتل برصاص الجيش الأميركي. كما أُصيب ثلاثة جنود أميركيين آخرين في الهجوم.
ترامب
بعد الضربات الموسعة ، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العملية التي حملت اسم "عين الصقر" كانت ناجحة جداً.
كما أضاف قائلاً في كلمة ألقاها أمام مؤيّديه في ولاية كارولاينا الشمالية السبت، "لقد أصَبنا كل هدف بدقة مطلقة".
"لأول مرة منذ 3 آلاف عام"
وشدد ترامب على أنه "حقق السلام في الشرق الأوسط"، مردفاً " لدينا سلام في المنطقة لأول مرة منذ 3 آلاف عام".
إلى ذلك، اعتبر أن بلاده تعيد السلام إلى مناطق عدة حول العالم من خلال القوة.
وكان الرئيس الأميركي أفاد سابقاً بأن العملية ضد داعش أتت رداً على استهداف قوات أميركية في تدمر الأسبوع الماضي.
في حين أعلن الجيش الأميركي أنه "ضرب أكثر من 70 هدفا في أنحاء متفرقة وسط سوريا بواسطة طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ومدفعية"، مضيفا أنه تم استخدام "أكثر من 100 نوع ذخيرة موجهة بدقة" ضد مواقع يسيطر عليها داعش"
"لا ملاذات آمنة"
بدورها، أكدت وزارة الخارجية السورية في بيان صباح اليوم السبت أن الحكومة ملتزمة "بمكافحة داعش وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية".
كما أكدت أن السلطات "ستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها".
يذكر أن دمشق كانت انضمت رسميا إلى التحالف الدولي ضد داعش خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن الشهر الماضي.
فيما تنتشر القوات الأميركية في سوريا بشكل رئيسي في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال وشمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تركز واشنطن وجودها العسكري على مكافحة التنظيم ودعم حلفائها المحليين.
وأعلن البنتاغون في نيسان الماضي أنه سيخفض عدد القوات الأميركية في سوريا إلى النصف، علماً بأن العدد الإجمالي الحالي للقوات غير معروف رسمياً.
رسالة على قنبلة
في حين انتشرت خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل صورة لجندي أميركي نشرتها وزارة الدفاع، يكتب أسماء الجنديين والمدني الذين قتلوا، على قنبلة قبيل إطلاق نحو أهداف لداعش.
إلى ذلك، كشف الجيش الأميركي أن قواته نفذت أكثر من 80 عملية ضد إرهابيين بسوريا خلال 6 أشهر. ولا يزال نحو ألف جندي أميركي متواجدين في سوريا حالياً
أبرز هجمات داعش
يذكر أن التقديرات الأميركية تُشير إلى وجود ما بين 2500 و7000 مقاتل نشط لداعش في سوريا والعراق حتى عام 2025.
بينما يحتجز آلاف آخرون في سجون ومخيمات شمال شرقي سوريا.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024، زاد عدد هجمات داعش في سوريا من 121 عام 2023 إلى نحو 294 هجومًا سنة 2024
ويستخدم داعش تكتيكات متنوعة مثل الكمائن، والعبوات الناسفة، والاغتيالات، والتفجيرات الانتحارية.
أما أبرز الهجمات فكانت في حزيران 2025، حيث استهدف داعشي كنيسة أرثوذكسية في دمشق، في هجوم أودى بحياة 25 شخصًا وأصاب 63 آخرين.
كما شنّ التنظيم الإرهابي عشرات الهجمات على محاور عسكريّة وحكومية، خاصة في ريف حمص ودير الزور وحلب، وتدمر.
في المقابل، نفذ التحالف الدولي بقيادة أميركا منذ يوليو 2025، نحو 80 عملية ضد داعش، أسفرت عن مقتل 14 واعتقال 119 آخرين.
المزيد من أخبار عربية
الاتحاد الأوروبي يدين تدابير إسرائيل لتعزيز سيطرتها على الضفة الغربية
12 sec read
مصرع وفقدان 53 مهاجراً بينهم رضيعان في انقلاب قارب قبالة ليبيا
2 min read
الإمارات تدين الهجوم على قافلة إغاثة في السودان وتؤكد التزامها بدعم الشعب السوداني
43 sec read
السعودية و7 دول إسلامية تدين سياسات "إسرائيل" التوسّعية في الضفة الغربية
22 sec read
البرلمان العربي: مصادقة "إسرائيل" على الاستيلاء جريمة حرب تستوجب المحاسبة
37 sec read
مصر تدين قرارات "إسرائيل" في الضفة الغربية وتدعو مجلس الأمن للتدخل
32 sec read
السيس بالإمارات في زياة أخوية
6 sec read