1 min read
1 min read
في الوقت الذي شكلت فيه العملات المستقرة على مدى العقد الماضي العمود الفقري للتداول وتسوية المعاملات في أسواق الأصول الرقمية تتجه أنظار قادة الصناعة إلى مرحلة مختلفة قد لا يكون فيها التداول مصدر الإيرادات المستدامة التالية لقطاع العملات المشفرة، وفق تقرير حصري لمنصة "إنفستنغ دوت كوم".
والعملات المستقرة هي عملات رقمية مشفرة قيمتها مرتبطة بأصول ثابتة، غالبا الدولار الأميركي، لتجنب تقلبات العملات المشفرة غير المستقرة.
وبحسب التقرير المنشور في 20 تموز 2025 لعبت العملات المستقرة، مثل "يو إس دي تي" و"يو إس دي سي" دورا محوريا في دعم السيولة داخل منصات التداول، وتسهيل بروتوكولات التمويل اللامركزي، ودعم المدفوعات العابرة للحدود، وتمكين صانعي السوق من تحريك رؤوس الأموال بسرعة. لكن هذا الدور، على أهميته، قد لا يكون كافيا لدعم النمو طويل الأجل للإيرادات مع اقتراب عام 2026.
ونقلت "إنفستنغ دوت كوم" في تعليقات حصرية عن مسؤولين تنفيذيين في شركتي "إف إس فيكتور"، و"ستايبل كور" أن العملات المستقرة، وهي رموز رقمية مصممة عادة لتتبّع الدولار الأميركي وتصدرها مؤسسات خاصة على شبكات بلوكتشين عامة، بدأت تتحول من مجرد أدوات تداول إلى بنية تحتية مالية أساسية.
وأشار التقرير إلى أن التحول المرتقب لن يكون مدفوعا بإصدار المزيد من العملات المستقرة، بل بما تتيحه "قنوات" هذه العملات من إمكانيات لتوجيه المعاملات والتنسيق والتسوية بين الأنظمة القائمة على السلسلة وخارجها. وإذا تسارع هذا التحول فقد يعيد تشكيل الطريقة التي تحقق بها البنوك وشركات التكنولوجيا المالية ومزودو البنية التحتية إيراداتها، مع اندماج العملات المستقرة بشكل أعمق في تدفقات الاقتصاد الحقيقي.
وخلص التقرير إلى أن الشركات التي قد تحقق إيرادات مستدامة ليست بالضرورة تلك التي تستحوذ على أكبر حجم تداول مضاربي، بل تلك التي تنسق كيفية انتقال القيمة داخل نظام مالي هجين يتزايد تعقيده.
28 sec read
32 sec read
2 min read
2 min read
41 sec read
40 sec read
58 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا