1 min read
1 min read
أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية بأنّ الصين لم تعد تكتفي بتصدير السلع منخفضة الكلفة، بل باتت تهيمن على قطاعات غير متوقعة من الاقتصاد العالمي، من بينها سوق الكافيار الفاخر، إذ تجاوز الفائض التجاري للصين تريليون دولار للمرّة الأولى.
ويأتي دخول الصين إلى سوق الكافيار الفاخر على الرغم من مساعي الولايات المتحدة للحد من الصادرات الصينية، بالتزامن مع مخاوف أوروبية وبريطانية من إغراق الأسواق ببضائع صينية.
وبحسب الصحيفة، تؤمّن الصين ما بين نصف وثلثي الإنتاج العالمي، مستفيدة من التوسع الواسع في مشاريع الاستزراع المائي، التي ازدهرت عقب فرض حظر دولي على الكافيار البري بسبب الصيد الجائر والتراجع الحاد في أعداد سمك الحفش.
وأشارت إلى أنّ شركات صينية، أبرزها مزرعة "كالوغا كوين"، استطاعت خلال سنوات قليلة إزاحة المنتجين الأوروبيين والأميركيين، بدعم حكومي واستثمارات مكثفة، على غرار ما فعلته سابقاً في قطاعات مثل الألواح الشمسية.
ولفت تقرير الصحيفة البريطانية إلى أن جزءاً كبيراً من الكافيار الصيني يُعاد تسويقه تحت علامات تجارية أوروبية، ما يثير شكاوى من منتجين في إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة، الذين يكثّفون ضغوطهم لفرض إجراءات حمائية.
وبحسب الصحيفة أيضاً، يأتي هذا التوسع في وقتٍ يشهد فيه الطلب العالمي على الكافيار نمواً سنوياً يقارب 10%، ما يعزز موقع الصين في سوق الأغذية الفاخرة ويعمّق المخاوف الغربية من "إغراق" الأسواق بالمنتجات الصينية.
كذلك، يسعى المسؤولون الصينيون إلى توسيع حضور رواد الأعمال في سوق الأغذية الفاخرة، ليشمل منتجات مثل السلمون المدخّن ولحم واغيو والكمأ.
ويبقى مصير هذا الموضوع مفتوحاً على أكثر من سيناريو، فقد تلجأ أوروبا إلى رفع الرسوم الجمركية على واردات الأغذية الصينية، على خطى الولايات المتحدة، أو قد تتجاهل قطاع الأغذية الفاخرة لصغر حجمه نسبياً.
وكذلك، تتباين المواقف في دول الاتحاد السوفيتي السابق، بين انفتاح كازاخستان على التعاون مع بكين، وتحفّظ المنتجين الروس بدافع قومي، وفق ادعاء الصحيفة.
وفي النهاية، تحوّل الكافيار من كونه مجرد رمز للترف إلى مؤشر على صعود الصين الاقتصادي.
28 sec read
32 sec read
2 min read
2 min read
41 sec read
40 sec read
58 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا