ترميم مركب الملك خوفو

كانون الأول 2025 الساعة 00:00
ترميم مركب الملك خوفو

A- A+

بعد أكثر من 4 آلاف عام على تشييده، نُقلت أجزاء من مركب الملك خوفو إلى موقعها الجديد في المتحف المصري الكبير، حيث سيتمكّن الزوّار من متابعة أعمال ترميمه بشكل حيّ على مدى السنوات الأربع المقبلة.

في بهو متحف مراكب الملك خوفو الملحق بالمتحف الكبير، رفع مرمّمون مصريون، بمساعدة رافعة آثار صغيرة، لوحاً خشبياً بدا عليه التآكل، ليضعوا بذلك أول قطعة من أصل ألف و650 لوحاً خشبياً تشكّل مجتمعة مركب الملك خوفو.

ويضمّ المتحف، إلى جانب المركب الجاري ترميمه، مركباً شمسياً آخر يعود إلى الحقبة نفسها، عُثر عليه في حالة أثرية أفضل، وكان معروضاً سابقاً قرب أهرامات الجيزة قبل نقله إلى المتحف الكبير.

ويُعدّ المركبان معاً "أقدم مراكب أثرية معروفة، وأكبر أثر عضوي تمّ اكتشافه في تاريخ البشرية"، وفق مدير عامّ مشروعات الترميم في المتحف، عيسى زيدان.

زيدان أوضح لوكالة "فرانس برس" أنّ الألواح الخشبية "كانت متحللة حرارياً" وفي حالة شديدة الهشاشة، ما دفع عدة بعثات أثرية إلى الإحجام عن الخوض في هذا المشروع، مشيراً إلى أنّ خبراء مصريين ويابانيين عالجوا ألواح المركب ومجاديفه الخشبية باستخدام "مواد عضوية متعارف عليها دولياً"، من بينها "النانو سليلوز وكلوسيل إي" لتدعيم الخشب المتحلل وتثبيته وحمايته.

من جهته، قال وزير السياحة المصري، شريف فتحي: "نحن نشهد اليوم واحداً من أهمّ مشروعات الترميم في القرن الــ 21 وهو مشروع مهم للمتحف وللتاريخ وللإنسانية".

ويعود تاريخ المركب، الذي يبلغ عمره اليوم نحو 4 آلاف و650 عاماً، إلى عهد الملك خوفو، باني الهرم الأكبر.

واكتُشف المركب عام 1954 داخل حفرة قرب أهرامات الجيزة، غير أنّ استخراج أجزائه لم يبدأ فعلياً قبل عام 2011. 


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration