أنصار الله: المجلس الانتقالي أداة إماراتية لتمزيق اليمن

كانون الأول 2025 الساعة 08:24
أنصار الله: المجلس الانتقالي أداة إماراتية لتمزيق اليمن

A- A+

أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح أنّ ما يجري اليوم على يد "المجلس الانتقالي" ليس مشروعاً وطنياً، بل أداة إماراتية خالصة تُستخدم لتمزيق اليمن وتحويل جنوبه إلى منطقة نفوذ مفتوحة تخدم مشاريع خارجية.

وحذّر الفرح من أنّ ما يجري يهدف إلى فتح الطريق لوجود صهيوني مباشر، "في واحدة من أخطر مناطق الأمن القومي اليمني والعربي في مضيق باب المندب والبحر العربي".

وذكّر أنّ التدخل السعودي لم يكن يوماً من أجل وحدة اليمن ولا سيادته، بل للمصالح والهيمنة، والسعي لفرض السيطرة على حضرموت والمهرة، والتعامل معهما كأراضٍ تابعة لا كجزء أصيل من دولة يمنية مستقلة القرار.

وأوضح الفرح أنّ الإمارات والسعودية تتقاسمان الدور: احتلالٌ مباشر، وتمزيقٌ ممنهج، ونهبٌ للثروة.

وأشار إلى أنّ ذلك لا يتم إلا عبر قوى ارتزاق يمنية ارتهنت للخارج، وقدّمت له الغطاء والشرعية، ومهّدت له الطريق على حساب دم اليمنيين ووحدة وطنهم.

ورفض الفرح كل هذا العبث والوصاية من أي طرف، مشدداً على أنّه "لم نَثُر لنستبدل وصاية بأخرى ولا لنُدار من أبوظبي أو الرياض".

وقال الفرح إنّ "اليمن بلد غني بأرضه وثروته وشعبه ولا يحتاج أهله للتسول عند شيوخ الإمارات وقطر أو الارتزاق من ملوك السعودية".

وشدّد على أنّ أي مشروع سياسي أو عسكري لا يقوم على أساس سيادة اليمن الكاملة، ووحدة قراره، وحق شعبه غير القابل للمساومة في أرضه وثرواته، هو مشروع عدائي، مهما ردد من شعارات، ومهما حاول أن يتخفّى خلف مسميات محلية أو دعم خارجي.

وحدّد الفرح أنّ "موقفنا الوطني واضح لا لبس فيه نقوله اليوم كما قلناه منذ عام 2001 ومنذ بداية العدوان والتدخل المباشر: اليمن ليس ساحة نفوذ لأحد، ولا مشروعاً تابعاً ولا غنيمة يتقاسمها الآخرون".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration