1 min read
1 min read
تحدثت مصادر مواكبة لمسار القمم الاميركية – "الاسرائيلية" عن بعد استباقي مرتبط بالضغوط الأميركية المحتملة، فنتنياهو يعلم أن أي لقاء مع ترامب، مهما كان مستوى التنسيق العالي بين الطرفين، قد يتضمن مطالب أميركية بتهدئة الساحات أو ضبط الإيقاع العسكري، خاصة إذا رأت واشنطن أن التصعيد قد يهدد استقرار المنطقة ككل. من هنا كانت محاولته لفرض وقائع ميدانية مسبقة، تجعل أي تقليص للتحركات العسكرية لاحقا أمرا صعبا، ويضمن له موضعا أقوى في أي تفاوض.
واعتبرت المصادر ان "تل أبيب" تدرك أن أي تفاهمات أميركية – "إسرائيلية"، لا تعني بالضرورة تهدئة شاملة في جميع الساحات، لذلك شمل تكثيف العمليات محاور متعددة، من غزة إلى جنوب لبنان، وصولا إلى سوريا، بما يعكس محاولة لإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة وفق مصالحها، مع التأكيد على أنها لن تنتظر نتائج أي اتفاقيات دولية قبل التحرك.
ميشال نصر – "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا