أكدت هيئة البث الإسرائيلية ان إسرائيل أصبحت دولة تحت الوصاية الأميركية وتنتظر تاضوء الأخضر الأميركي للتحرك في المنطقة. وأضافت: “الواقع أن إسرائيل تنتظر الموافقة الأمريكية لتأكيد خطط بداية السنة القادمة – هذا هو الموضوع المهم. القادة الإسرائيليون لا يحبون استخدام مصطلح دولة تحت الوصاية”.
ورأت أن “دولة تحت الوصاية هو مصطلح مزعج ويتناقض مع الأيديولوجية الإسرائيلية في الاستقلال الأمني الكامل”.
وتابعت: “لكن على أرض الواقع، الأمريكيون هم من يحددون النبرة في كل ساحة قتال رئيسية تعمل فيها إسرائيل تقريبا”.
وقالت الهيئة: “كان عام 2025 مليئًا بالحروب واليأس والأمل، ونهايته تُشير إلى أمرٍ آخر: القرارات المصيرية لا تُتخذ في إسرائيل، بل في الخارج”.
وختمت بالقول: “السؤال الذي سيبدأ معه عام 2026 ليس مدى قوة الجيش الإسرائيلي وما تعلمه من أكبر إخفاق شهدته الدولة (في إشارة لهجوم 7 تشرين الأول 2023)، بل إلى أي مدى الحرية العملياتية لإسرائيل مستقلة حقًا”.
12 sec read