1 min read
1 min read
صرّح رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" إيال زامير، الأربعاء، أن "إسرائيل" عازمة على نزع سلاح حركة حماس الفلسطينية، واصفاً العام 2026 بأنه «عام حاسم» لتشكيل الواقع الأمني.
وقال زامير، خلال زيارة ميدانية لجنود في قطاع غزة: «سيكون عام 2026 حاسماً في ما يتعلق بتصميم الواقع الأمني لدولة إسرائيل. نحن مصممون بالكامل على نزع سلاح حماس وبقية المنظمات الإرهابية، ولن نسمح لحركة حماس الإرهابية بإعادة بناء قدراتها أو تهديدنا».
ويأتي هذا الموقف بعد أيام على لقاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في فلوريدا، حيث طرح نتنياهو ملف سلاح حماس، فيما شدد ترامب على ضرورة تخلي الحركة عن السلاح ضمن مهلة زمنية قصيرة.
وقال ترامب: «إذا لم يتخلوا عن سلاحهم، وهو ما وافقوا عليه، فسيتعين عليهم أن يدفعوا ثمناً باهظاً»، مضيفاً أن «التخلي عن السلاح يجب أن يتم خلال فترة زمنية وجيزة نسبياً».
وفي هذا السياق، تحدثت تقارير عن اتفاق أميركي – "إسرائيلي" يمنح حماس مهلة نهائية تمتد لشهرين لتفكيك سلاحها، في إطار ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة.
في المقابل، أكدت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أنها لن تتخلى عن سلاحها «ما دام الاحتلال قائماً»، معتبرة أن هذا الشرط يمس جوهر الصراع.
وتنص المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس و"إسرائيل" على انسحاب القوات "الإسرائيلية" من مواقعها في قطاع غزة، مقابل إلقاء حماس السلاح، وهي نقطة خلافية لا تزال تعرقل الانتقال إلى هذه المرحلة.
ويشهد قطاع غزة وقفاً هشاً لإطلاق النار منذ العاشر من تشرين الأول، عقب التوصل إلى خارطة طريق من 20 نقطة مدعومة من واشنطن، تهدف إلى إنهاء القتال المستمر منذ أكثر من عامين.
في المقابل، تنتظر "إسرائيل" استعادة جثة الجندي ران غفيلي، وهي الأخيرة العائدة لرهينة لا تزال في القطاع، قبل الشروع في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا