صحف "اسرائيلية" " تحتفل" بخطف مادورو

صحف

A- A+

اعتبرت صحف "اسرائيلية" ان اعتقال مادورو من منزله الرئاسي "نوعا من السطو المسلح" أو "خطفا"، أو "عملية أسر" أو "إلقاء قبض".

من جهتها اعتبرت الإذاعة "الاسرائيلية" أن الصورة غير واضحة بعد وتساءلت كيف ستتصرف الولايات المتحدة لاحقا طالما أنها لم تقم باحتلال بري لفنزويلا، وتساءلت طالما أن واشنطن تعتبر مادورو طاغية فماذا مع بقية رموز الحكم في فنزويلا؟ وكيف سيؤثر ذلك على إيران والاحتجاجات فيها؟ كما تساءلت عن سهولة السطو على العاصمة الفنزويلية وخطف رئيسها بالقول أين الحراس ومن تواطأ مع من وعلى من، ونوهت لوجود أطماع غير معلنة خلف العملية، وتابع معلقها السياسي: "المدهش أن ترامب لا يخفي أطماعه فقد قال ردا على سؤال صحافي ليلة البارحة حول مخاطر التورط في فنزويلا إن "كمية المال التي سنستخرجها من هناك كبيرة جدا وهذا النفط مفيد لمصالح الجميع".

ويعكس عنوان صحيفة "يديعوت أحرونوت" حالة الابتهاج والاحتفال في "إسرائيل" بعملية القرصنة الأمريكية الجديدة حيث كتبت "الشريف" على جانب صورة ترامب و"طاغية تحت الاعتقال" على جانب صورة مادورو، وعبر عنها أيضا بعض كتاب المقالات منهم بن درور يميني المحتفل في مقال بعنوان "إشارة لـمحور الشر".

لكن في المقابل هناك مواقف معاكسة إذ يشير يائير نبوت كاتب صحافي "إسرائيلي" مختص بالشؤون الروسية إلى الهدف الحقيقي والجوهري في مقال بعنوان "هذا ليس الديلر… إنما الدولار". ويتشابه مع ذلك كاريكاتير "يديعوت أحرونوت" حيث يقف جنديان أمريكيان وهما يقولان: "ألقينا القبض عليه وهما يشيران نحو برميل نفط فيما يقف ترامب مقابلهما مع شارة "تمام".

أما المحاضر "الإسرائيلي" الخبير بالتاريخ الأمريكي دكتور كوبي برادا فيعتبرها هو الآخر ضمن مقال بذات الصحيفة "معركة على ماسورة النفط أما السموم فهي ذريعة فقط". وهذا ما يشير له يشاي هلبير، محاضر أمريكي في علم الاجتماع مقيم في تل أبيب بقوله ضمن مقال تنشره صحيفة "هآرتس" إن أميركا تتهم مادورو بتجارة السموم لكن هناك أسبابا أخرى "للعملية الشاذة".

صحيفة "هآرتس" المعروفة بمواقفها الليبرالية والمناهضة للاحتلال تقول في عنوانها الرئيس اليوم "أمريكا أسرت رئيس فنزويلا.. وترامب يقول إنها ستدير وتبيع نفطها".

واعتبرت صحيفة "هآرتس الاسرائيلية" أن العملية تعكس "نظرية ترامب وغايته: تحويل المعمورة لملعبه الخاص”، غير أن اللافت أن صحيفة "هآرتس" المعروفة بمواقفها الليبرالية والمناهضة للاحتلال تقول في عنوانها الرئيس اليوم "أمريكا أسرت رئيس فنزويلا.. وترامب يقول إنها ستدير وتبيع نفطها".

كما اوضحت "يديعوت أحرونوت" أن المسؤولين "الإسرائيليين" يتطلعون لـفنزويلا ويميلون لـفكرة دعم الاحتجاجات في إيران ضد النظام ولكن على "إسرائيل" أن تمتنع عن تحويل الأمنيات لـبوصلة استراتيجية. 

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration