1 min read
1 min read
تراجعت معظم أسواق الأسهم في الخليج متأثرة بانخفاض أسعار النفط، مع تقييم المستثمرين مخاوف فائض المعروض والمخاطر الجيوسياسية.
وخسر خام برنت نحو 20% خلال عام 2025، وهو أكبر انخفاض منذ عام 2020. فيما يسجل هذا التراجع الثالث على التوالي لبرنت، مما يمثل أطول سلسلة خسائر مسجلة، حتى الآن.
وهبط المؤشر السعودي 1.8% متأثراً بتراجع مصرف الراجحي 1.7% والبنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول.
وانخفض أيضاً سهم شركة النفط العملاقة "أرامكو" السعودية 1.6%، فيما أبقى تحالف "أوبك+" على إنتاج النفط دون تغيير اليوم، بعد تجنب مناقشة أزمات سياسية متعددة، تؤثر على أعضاء التحالف من الشرق الأوسط، إلى جانب روسيا وإيران وفنزويلا.
هذا وأعلنت وزارة المالية السعودية، أمس السبت، أنّ وزير المالية اعتمد خطة الاقتراض للمملكة عام 2026 مع احتياجات تمويلية متوقعة، تقدّر بنحو 217 مليار ريال (57.86 مليار دولار)، وذلك "في إطار سعي المملكة للمضي قدماً في خططها الرامية إلى تنويع مصادر اقتصادها".
في المقابل، تقدّم المؤشر القطري 0.2% مع صعود بنك قطر الوطني "كيو.إن.بي"، أكبر بنك في منطقة الخليج، 0.7%.
وأظهرت السوق القطرية، قدراَ من المتانة، بدعم من اقتصاد أقل اعتماداً على النفط بارتكاز بدرجة كبيرة على الغاز الطبيعي المسال.
وقالت رانيا جول، كبيرة محللي السوق في إكس.إس دوت كوم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن هذا التنوع بمثابة حاجز وقائي من تقلبات أسعار النفط على المدى القصير.
واستقرّ المؤشر في البحرين عند 2067 نقطة، بينما تقدم المؤشر في سلطنة عمان 0.7 بالمئة، في حين تراجع المؤشر في الكويت 0.7%.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 2.2%، بعد أن تكبد البنك التجاري الدولي خسارة 2.4%.
28 sec read
32 sec read
2 min read
2 min read
41 sec read
40 sec read
58 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا