أشعلت الجولة الـ20 لبطولة الدوري الإنكليزي الممتاز سباق المنافسة في جدول ترتيب المسابقة بعد نتائج مثيرة.
وفي قمة وختام منافسات الجولة، أحبط مانشستر سيتي جماهيره بالتعادل 1-1 مع ضيفه تشيلسي "المتعثر"، مساء الأحد.
ولم يستغل مانشستر سيتي تقدمه بهدف تيغاني ريندرز في الشوط الأول، حيث خطف تشيلسي نقطة ثمينة بهدف في توقيت قاتل، سجله إنزو فرنانديز في الدقيقة 90+4.
وواصل مانشستر سيتي نزيف النقاط بعد تعادله أمام سندرلاند في الجولة الماضية، ليبقى رصيده 42 نقطة في المركز الثاني متفوقا بفارق الأهداف على أستون فيلا.
ورغم التعادل القاتل، واصل تشيلسي نتائجه المخيبة تحت قيادة مدربه المؤقت كالوم مكفارلين الذي تولى المهمة بعد إقالة إنزو ماريسكا قبل أيام قليلة، وأصبح رصيد البلوز 31 نقطة في المركز الخامس.
وفي الجولة ذاتها، تعثر ليفربول حامل اللقب بالتعادل أيضا مع فولهام 2-2، في الوقت تعادل فيه مانشستر يونايتد مع ليدز 1-1.
لتكون الجولة بعنوان "سقوط الكبار"، باستثناء أرسنال متصدر الترتيب برصيد 48 نقطة، بعد فوزه بنتيجة 3-2 على منافس صعب وهو بورنموث.
غوارديولا: أداؤنا كان استثنائيًا أمام تشيلسي
ويعتقد بيب غواريولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، أن أداء فريقه أمام تشيلسي كان استثنائيًا، على الرغم من نتيجة اللقاء.
وقال غوارديولا، في تصريحات لشبكة "بي بي سي": "لا أتفق مع الرأي القائل بأن السيتي فقد السيطرة على المباراة، لقد سجلوا هدفًا متأخرًا، وهذا هو سبب تحليل النتيجة الآن، بدلًا من الإشادة بنا".
وأضاف: "بالطبع، ضغطوا بقوة أكبر، وسنحت لهم فرص لأننا فقدنا كرتين في بداية الشوط الثاني، لكن، إذا كنت تعتقد أنهم قلبوا مجرى المباراة، حسنًا، ربما أنت أدرى".
وتابع: "تشيلسي بطل العالم، ليس لديهم لاعبون من الأكاديمية، جميعهم لاعبون من الطراز الرفيع، لذا، من الصعب جدًا السيطرة على المباراة لمدة 90 دقيقة ضد فريق قوي".
وأكمل: "أهدرنا فرصًا في الشوط الثاني، أربع أو خمس هجمات، اثنان ضد واحد أو ثلاثة ضد اثنين، حاول لاعبونا الموهوبون إنهاء المباراة، لكننا لم نتمكن من ذلك".
وواصل: "هذه هي الحقيقة، عندما نتحدث عن جميع الإحصائيات في جميع الجوانب التي يمكننا تحليلها، فإن أحدها هو مدى فعاليتنا في الثلث الهجومي الأخير، بشكل عام، كان أداؤنا الدفاعي، وتحركاتنا، ولعبنا، استثنائيًا".
وعن فارق النقاط الست مع آرسنال، قال: "سنستعيد اللاعبين وسنرى ما سيحدث يوم الأربعاء".
رودري: صنعنا فرصا كافية للفوز على تشيلسي
بدا لاعب وسط مانشستر سيتي رودري، محبطا من نتيجة التعادل 1-1 أمام ضيفه تشيلسي.
لكن لاعب الوسط الإسباني أكد في الوقت ذاته، أن الفريق أهدر فرصا كافية لحسم المواجهة بنتيجة كبيرة.
وقال رودري في تصريحاته لشبكة "سكاي سبورتس": "الأمر محبط بالطبع، لكن في النهاية هذه هي كرة القدم. صنعنا فرصا كافية للفوز بثلاثة أو أربعة أهداف دون مقابل، لكن إذا لم تستغل فرصك، قد تنتهي المباراة بالتعادل. علينا أن نتعلم من ذلك. ما يزال الطريق طويلا، وعلينا فقط التركيز على المباريات المقبلة".
وأضاف: "الشوط الأول كان رائعا، وكان كافيا لتسجيل ثلاثة أو أربعة أهداف. في الشوط الثاني نسينا قليلا كيف نلعب، ومنحناهم السيطرة على المباراة، وخسرنا كرات سهلة. أحيانا عندما تظل تدافع وتدافع، حتى وإن لم يملك الخصم الكثير، فإنه ينجح في الخروج بنتيجة التعادل. ما يزال أمامنا طريق طويل".
وتطرق رودري إلى تأثير الإصابات على الفريق، مشددا على أن ذلك لا يمكن اعتباره عذرا: "خروج أي لاعب بسبب الإصابة يخل بتوازن الفريق في كل مرة، لكن علينا التأقلم. هذا ليس عذرا، لدينا ما يكفي من اللاعبين الموهوبين، لكن في الشوط الثاني فقدنا شخصيتنا بعض الشيء".
وحول المرحلة المقبلة، أكد نجم السيتي أهمية تجاوز خيبة التعادل سريعا، قائلا: "علينا أن نمضي قدما. لدينا المباراة المقبلة على أرضنا أمام برايتون وعلينا الفوز بها. نعرف أن هذا الموسم سيكون طويلا، لذلك يجب أن نستمر ونواصل العمل دون توقف".
وعن عودته للمشاركة بعد فترة صعبة، تحدث رودري بنبرة إنسانية مؤثرة: "بالنسبة لي، اللعب مجددا هو هدية. ما مررت به كان أمرا قاسيا جدا، لذلك الفوز أو التعادل أو الخسارة، كل شيء الآن يمثل هدية بالنسبة لي. أن ألعب، وأن أستمتع باللعبة، وأن أستعيد الابتسامة، أما الانتصارات والنجاحات فستأتي لاحقا".
وتابع: "مررت بمرحلة كان عليّ فيها إعادة تهيئة جسدي، خصوصا على مستوى العضلات. أشعر بالقوة الآن. أحتاج فقط إلى إيقاع المباريات، لكن قياسا بتوقيت الموسم وبما عدت منه، أشعر أنني بحالة جيدة".
رايندرز: نشعر بالإحباط من هدف تشيلسي المتأخر
لم يخف لاعب وسط مانشستر سيتي تيغاني رايندرز، خيبة أمله من التعادل 1-1 أمام ضيفه تشيلسي.
وأكد رايندرز الذي سجل هدف فريقه في المباراة، أن مانشستر سيتي كان قادرا على حسم المباراة في وقت مبكر.
وقال رايندرز في تصريحاته لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "بدأنا المباراة بشكل جيد للغاية، خصوصا في الشوط الأول. في الشوط الثاني أصبحت المباراة أكثر انفتاحا، وصعودا وهبوطا، ومع ذلك صنعنا بعض الفرص الكبيرة. نحن محبطون لأننا استقبلنا هدف التعادل في توقيت متأخر جدا".
وأضاف لاعب الوسط الهولندي متحدثا عن تحسن أداء تشيلسي بعد الاستراحة: "نعم، هم لعبوا بشكل أفضل في الشوط الثاني، لكننا رغم ذلك صنعنا فرصا. في الضغط الذي قمنا به، تمكنوا من إيجاد اللاعب الحر في كثير من الأحيان، لكن كان يجب علينا أن نقتل المباراة في وقت أبكر".
وتطرق رايندرز إلى مستواه الشخصي وتسجيله للأهداف مؤخرا، قائلا: "أشعر بحالة جيدة أيضا. انتظرت وقتا طويلا حتى أبدأ في تسجيل الأهداف. الآن لدي هذا الشعور، وآمل أن أستمر على هذا النسق".
وعن فارق النقاط في صدارة جدول الترتيب، أوضح لاعب مانشستر سيتي: "علينا أن نواصل العمل، وما زالت لدينا الثقة بأننا قادرون على قلب الأمور. المباراة المقبلة ستكون مهمة جدا مرة أخرى".
كاراغر لأموريم: أنت لا تصلح لتدريب مانشستر يونايتد
وجه جيمي كاراغر مدافع ليفربول السابق، انتقادات لاذعة للبرتغالي روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد، مؤكدًا أنه لا يصلح لتدريب الشياطين الحمر.
ويعاني مانشستر يونايتد تذبذبًا واضحًا في النتائج مع أموريم، وكان آخرها التعادل في آخر جولتين بالبريميرليغ أمام وولفرهامبتون وليدز يونايتد بنفس النتيجة (1-1).
وخرج أموريم في مؤتمر صحافي موجهًا انتقادات مبطنة لإدارة مانشستر يونايتد.
وقال أموريم في تصريحاته: "لقد جئت إلى هنا لأكون مديرًا فنيًا لمانشستر يونايتد.. وليس مدربًا وهذا واضح".
ويقصد أموريم، أنه جاء إلى النادي ليكون المدير الفني الذي يتحكم في جميع جوانب الفريق، بما في ذلك التخطيط، التعاقدات، والقرارات الاستراتيجية، وليس مجرد مدرب رئيسي، يقتصر دوره على تدريب اللاعبين في الملعب فقط دون سلطة كاملة على الشؤون الفنية الأخرى.
وواصل أموريم: "أعلم أن اسمي ليس توماس توخيل، وليس أنطونيو كونتي، وليس جوزيه مورينيو، لكنني مدير فني لمانشستر يونايتد، وسيبقى الوضع على هذا النحو لمدة 18 شهرًا أو حتى يقرر مجلس الإدارة التغيير".
وأكمل: "هذا ما كنت أقصده يوم الجمعة، وأريد أن أنهي الأمر عند هذا الحد. لن أستقيل. سأقوم بعملي حتى يأتي شخص آخر ليحل محلي".
وألمح أموريم إلى وجود استياء قبل بضعة أيام، عندما أشار إلى عدم وجود حوار جارٍ مع إدارة النادي، بشأن إضافة لاعبين إلى الفريق في كانون الثاني الجاري.
من جانبه علق غاري نيفيل مدافع مانشستر يونايتد السابق، على تصريحات أموريم قائلًا: "لقد حدث شيء ما في الأسبوع الماضي مما يعني أن أموريم بدأ في إطلاق العنان قليلاً".
وأضاف حسبما نقلت شبكة "سكاي سبورتس": "يبدو لي أنه غير راضٍ عن شيء ما في التسلسل الهرمي".
وتابع نيفيل: "من الواضح أن هناك شيئًا ما يزعجه، ومن الواضح أنه لا يشعر بالدعم. يبدو أنه يتخلى عن زمام الأمور".
من جانبه رد كاراغر على تصريحات أموريم، بهجوم قاسٍ، مشيرًا إلى أنه لا يملك الكفاءة لتدريب نادٍ بحجم مانشستر يونايتد.
وقال كاراغر عبر شبكة "سكاي سبورتس": "لا أعتقد أنه في وضع يسمح له بالتشكيك في الأشخاص الذين عينوه. لأنه ليس كفؤاً بما يكفي ليكون مدربًا لمانشستر يونايتد. بالكاد يمتلك الكفاءة الكافية ليكون مدربًا في البريميرليغ حاليًا".
وعندما سُئل كاراغر عن سبب شكاوى أموريم، أوضح: "لا يمكن أن يكون هناك سوى أمرين. إما أن الأمر يتعلق بسوق الانتقالات الشتوية، حيث لا يحظى بالدعم الكافي. أو أن المسؤولين يشككون في تردده بين الخطط المختلفة".
وأكمل: "بدأ الأمر يبدو وكأنه يحقق تقدمًا مع خط دفاع رباعي، ثم عاد إلى خط دفاع خماسي ضد وولفرهامبتون، وكان ذلك ربما أسوأ أداء لفريق رأيناه ضد وولفرهامبتون هذا الموسم".
ويحتل مانشستر يونايتد المركز السادس في جدول ترتيب البريميرليغ برصيد 31 نقطة، حيث حقق 8 انتصارات و7 تعادلات مع 5 هزائم بعد مرور 20 جولة من البريميرليغ.
ويلعب مان يونايتد في الجولة المقبلة ضد بيرنلي غداً الأربعاء، ثم يخوض مواجهتين ناريتين أمام مانشستر سيتي وأرسنال.
2 min read