1 min read
1 min read
يواجه الائتلاف الحكومي في "إسرائيل" أزمة متفاقمة قد تقود إلى انهياره، في ظل تصاعد الخلافات حول قانون إعفاء المتدينين اليهود (الحريديم) من التجنيد، بحسب الصحافة "الإسرائيلية".
جاء ذلك وفق صحيفة "يديعوت أحرنوت"، التي أشارت إلى مساعٍ يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للحفاظ على تماسك حكومته حتى أقرب وقت ممكن من موعد الانتخابات المقبلة.
ورسميا ستجري الانتخابات العامة في "إسرائيل" نهاية تشرين الأول 2026 ما لم تجر انتخابات مبكرة.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة، أن نتنياهو ينشغل خلال الأيام الأخيرة بإدارة ما وصفته بـ"معركة احتواء" داخل الائتلاف، عبر دعم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير رغم "اعتراضات قانونية".
وأواخر تشرين الثاني الماضي، أعلن 16 قاضيا ومسؤولا أمنيا سابقين في "إسرائيل" معارضتهم مشروع قانون إعدام أسرى فلسطينيين الذي تقدم به حزب بن غفير ("القوة اليهودية")، وأقره الكنيست بقراءة أولى، بدعوى أنه "سيعرض حياة "الإسرائيليين" للخطر"، وفق "القناة 12 الإسرائيلية".
وبحسب المصادر، فإن تهديد الأحزاب "الحريدية" بعدم دعم الموازنة في حال عدم إقرار قانون الإعفاء من التجنيد "كشف هشاشة الائتلاف، وأكد أن استمراره بات قائمًا على وقت مستعار".
يأتي ذلك في وقت تشير فيه تقديرات سياسية إلى أن النظام السياسي "الإسرائيلي" دخل فعليا أجواء حملة انتخابية، حسب المصادر ذاتها.
وأفادت المصادر بأن نتنياهو، رغم رغبته في تأجيل الانتخابات إلى أيلول المقبل، طلب من طاقمه الاستعداد لاحتمال التوجه إلى انتخابات مبكرة قد تُجرى في حزيران، في حال تعذر احتواء الخلافات داخل الائتلاف.
وترى صحيفة "يديعوت أحرنوت"، أن ملف إعفاء الحريديم من التجنيد بات العقدة الأساسية التي تهدد بإنهاء عمر الحكومة الحالية، إذ يخشى نتنياهو من أن يؤدي تمرير أي صيغة للقانون إلى إضعاف قاعدته الانتخابية، في حين يدرك الحريديم أن الذهاب إلى انتخابات مبكرة قد يضعهم في موقع تفاوضي أضعف.
وتشير التقديرات، وفق الصحيفة ذاتها، إلى أنه سواء تم حل الكنيست خلال الأشهر المقبلة أم لا، فإن المشهد السياسي في "إسرائيل" يتجه نحو مرحلة انتخابية محتدمة، مع صعوبة متزايدة في الحفاظ على استقرار الائتلاف القائم.
والأحد، اندلعت اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين من "الحريديم" الرافضين للخدمة العسكرية، أمام مكتب تجنيد في القدس.
هذه الاشتباكات، جزء من ظاهرة احتجاجية أوسع يقودها "الحريديم" ضد التجنيد في الجيش، منذ قرار المحكمة العليا عام 2024 إلزامهم بالخدمة العسكرية ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها التجنيد.
وتصاعدت الانتقادات في إسرائيل لحكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية تهرب "الحريديم" من التجنيد وسط معاناة الجيش من نقص عددي أثناء شنه عدة حروب إقليمية سواء في غزة أو لبنان وإيران، إضافة إلى تنفيذ غارات وتوغلات في سوريا ولبنان، وهجمات على اليمن.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا