1 min read
1 min read
في بداية كل عام، تصل الأرض إلى نقطة مهمة في مدارها حول الشمس تُعرف باسم الحضيض الشمسي (Perihelion)، وهي اللحظة التي يكون فيها كوكبنا أقرب ما يكون إلى الشمس خلال السنة.
في عام 2026، حدث الحضيض الشمسي في 3 كانون الثاني، عندما تكون الأرض على بُعد نحو 91.4 مليون ميل من الشمس.
ويقع هذا الحدث الفلكي بعد نحو أسبوعين من الانقلاب الشتوي، ويتغير توقيته قليلًا من عام إلى آخر بسبب عدم التوافق التام بين التقويم الغريغوري ومدار الأرض.
ورغم ما قد يبدو مفاجئًا، فإن الحضيض الشمسي لا يسبب فصول السنة. فعلى الرغم من أن الأرض تكون الأقرب إلى الشمس في أوائل يناير، فإن معظم مناطق نصف الكرة الشمالي تعيش فصل الشتاء.
ووفقا لـ"ناشونال جيوغرافيك" يؤكد العلماء أن العامل الأساسي الذي يحدد الفصول هو ميل محور الأرض بزاوية 23.5 درجة، وليس المسافة بينها وبين الشمس.
خلال دوران الأرض حول الشمس، يميل كل نصف من الكوكب بالتناوب نحو الشمس أو بعيدًا عنها، ما يؤثر على طول النهار وزاوية سقوط أشعة الشمس، وبهذا كمية الطاقة الشمسية الواصلة إلى سطح الأرض.
ومدار الأرض ليس دائريًا تمامًا، بل بيضاوي الشكل، ما يؤدي إلى تغيّر المسافة بينها وبين الشمس على مدار العام. ويُعرف أبعد موضع للأرض عن الشمس باسم الأوج الشمسي (Aphelion)، ويحدث في تموز، عندما تصل المسافة إلى نحو 94.5 مليون ميل.
وعلى الرغم من أن الحضيض الشمسي يزيد شدة الإشعاع الشمسي الواصل إلى الأرض بنحو 7 في المئة مقارنة بالأوج، فإن تأثيره على درجات الحرارة العالمية يبقى محدودًا.
ويقع معظم هذا التأثير في نصف الكرة الجنوبي، الذي يكون مائلًا نحو الشمس في يناير، إلا أن سيطرة المسطحات المائية الواسعة هناك تقلل من التقلبات الحرارية.
كما يؤثر الحضيض الشمسي في سرعة حركة الأرض في مدارها، إذ تزداد سرعتها عند الاقتراب من الشمس بنحو 2000 ميل في الساعة مقارنة بفترة الأوج، وفقًا لقوانين كبلر للحركة الكوكبية. ويسهم هذا التسارع في جعل فصول معينة أقصر أو أطول ببضعة أيام، حيث يكون شتاء نصف الكرة الشمالي أقصر قليلًا، فيما يطول صيف نصف الكرة الجنوبي بشكل طفيف.
3 min read
47 sec read
28 sec read
2 min read
19 sec read
27 sec read
10 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا