A- A+
حذّرت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الأربعاء من تصاعد “الآثار الخانقة” للسياسات الإسرائيلية التمييزية على حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أنها باتت “تتشابه مع نظام التمييز العنصري”.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان مرفق بتقرير المفوضية: “هناك خنق ممنهج لحقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية (…) كل جانب من جوانب حياتهم يخضع للقيود الإسرائيلية الناجمة عن القوانين والسياسات والممارسات التمييزية”.
وأضاف تورك أن هذه السياسات تشمل جميع مجالات الحياة، من الحصول على المياه والذهاب إلى المدرسة، إلى التوجه للمستشفى أو زيارة العائلة وقطف الزيتون، مؤكدًا أن الأمر يشكل واحدة من أشكال التمييز والفصل العنصري الخطيرة.
12 sec read