غروندبرغ: دعوة العليمي للحوار الجنوبي فرصة لخفض التوتر في اليمن

كانون الثاني 2026 الساعة 00:00
غروندبرغ: دعوة العليمي للحوار الجنوبي فرصة لخفض التوتر في اليمن

A- A+

قال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، إن الدعوة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي لعقد حوار جنوبي تستضيفه السعودية تمثل فرصة مهمة في الوقت الراهن لخفض التوترات ومعالجة المظالم عبر الوسائل السياسية.

وأضاف غروندبرغ في بيان عقب اختتام زيارته إلى العاصمة السعودية الرياض، أن الحوار يحظى بتأييد واسع من اليمنيين والمجتمع الدولي، مشيرا إلى أن الحوار الشامل يتيح لليمنيين فرصة عكس تنوع الرؤى ووجهات النظر، ورسم مسار أكثر شمولًا وتطلعًا إلى المستقبل.

وذكر البيان أن المبعوث الأممي ناقش مع المسؤولين اليمنيين آخر التطورات في البلاد وتداعياتها الأوسع، مؤكدا أهمية دفع النقاشات السياسية باتجاه تحقيق الاستقرار، ودعم جهود خفض التصعيد الجارية.

وأوضح أن غروندبرغ التقى خلال الزيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي ووزير الخارجية اليمني وعددًا من كبار المسؤولين، كما عقد لقاءات منفصلة مع ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، حيث شدد على ضرورة استمرار الانخراط الدولي دعمًا لعملية سياسية يقودها اليمنيون.

بيان الاحزاب

وكانت أصدرت مجموعة من الأحزاب والمكونات السياسية في اليمن بياناً رسمياً، أعلنت فيه دعمها الكامل للقرارات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي، خاصة قرار إسقاط عضوية عيدروس قاسم الزبيدي وإحالته للتحقيق.

وأكدت الأحزاب أن هذه القرارات تمثل خطوات سيادية هامة تستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة، وتهدف إلى تعزيز حضور الدولة وتثبيت الأمن ومنع فرض الوقائع بالقوة خارج المؤسسات الشرعية.

وشدد البيان على أهمية بسط سلطات الدولة على كامل التراب الوطني وتعزيز دور المؤسسات المدنية والعسكرية والاجتماعية، باعتبار ذلك واجباً دستورياً وأولوية وطنية ضرورية لحماية المواطنين وصون الممتلكات العامة، ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى أو الصراعات التي تخدم أعداء الدولة ومشروع الانقلاب الحوثي.

وأكد الموقعون أن القرارات لا تستهدف أي مكون سياسي أو منطقة بعينها، ولا يمس القضية الجنوبية العادلة التي يجب معالجتها عبر المسارات السياسية والحوار المسؤول، لافتين إلى أن الهدف هو ترسيخ مبدأ احتكار الدولة للسلاح وتوحيد القرار العسكري والأمني تحت مظلة الشرعية لتوفير بيئة آمنة لأي عملية سياسية شاملة.

وأشاد البيان بالدور الأخوي للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، معرباً عن الامتنان لدعمه المستمر للشرعية وجهود تثبيت الأمن وحماية المدنيين، ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يخدم مسار استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار على المستويين اليمني والإقليمي.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الدولة هي الإطار الجامع لكل اليمنيين، وأن سيادة القانون وبسط سلطات الدولة هما الضمان الحقيقي للأمن والاستقرار، مؤكدًا أن السلام والشراكة السياسية لا يتحققان إلا عبر شرعية متماسكة ودولة قوية قادرة على فرض سلطتها على كامل التراب الوطني.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration