بين الحظ والإدارة الخاطئة... الأرقام ترد على مدرب ليفربول

كانون الثاني 2026 الساعة 00:00
بين الحظ والإدارة الخاطئة... الأرقام ترد على مدرب ليفربول

A- A+

ألقى الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول، باللوم على الحظ عقب تعثره مؤخرا أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليغ".

وسقط ليفربول في فخ التعادل 2-2 مع فولهام، يوم الأحد الماضي، في الجولة الـ20 من الدوري الإنكليزي، ليواصل إهدار النقاط في البطولة التي يحمل لقبها.

وقال سلوت عقب المباراة: "كنا على بُعد هدف واحد من تحقيق نتيجة جيدة. أعتقد أننا لم نكن محظوظين في الشوط الأول عندما كنا متأخرين بهدف نظيف.. كانت تلك فرصتنا الوحيدة، واللحظة الوحيدة التي استقبلنا فيها هدفا".

ولم تكن هذه هي المرة التي يشير فيها مدرب الريدز لسوء الحظ عقب إهدار النقاط.

ويحتل ليفربول حاليا المركز الرابع في الدوري الإنكليزي الممتاز، متقدما بـ3 نقاط على تشيلسي ومانشستر يونايتد.. وبينما يبحث الفريقان عن مدربين جديدين يتمتع ليفربول بسجل خالٍ من الهزائم في 8 مباريات متتالية بالدوري.

من جهة أخرى، يُبرر هذا الأداء الجيد قرار ليفربول بالاستمرار في الاعتماد على سلوت، حيث تمكن من قلب الأمور رأسا على عقب بعد 6 هزائم في 7 مباريات، لكن لا تزال هناك علامات استفهام حول المدرب البالغ من العمر 47 عاما.

وسلطت شبكة "سكواكا" المتخصصة في الإحصائيات الضوء على تحليل مستوى ليفربول مع سلوت هذا الموسم، وأشارت إلى أن الحظ حالف ليفربول عدة مرات هذا الموسم، عكس ما قاله المدرب الهولندي.

وأضافت أنه في مباراة ليدز يونايتد، حالف الحظ ليفربول في البداية عندما مرر جو رودون الكرة إلى هوغو إيكيتيكي بالخطأ، ثم ضاعف الفرنسي النتيجة بعد أن كان متسللا أثناء بناء الهجمة من دون أن يتدخل في اللعب.

أما في مباراة برايتون، فقد حالف الحظ ليفربول أيضا ليحافظ على نظافة شباكه، حيث أنقذ أليسون مرماه من هدف محقق، وأهدر دييغو غوميز فرصة من مسافة قريبة، وضد توتنهام سدد السبيرز في القائم ليخسروا 1-2 أمام الريدز، كما سدد فولهام في العارضة خلال التعادل الأخير 2-2.

وبينما يرى سلوت أن فريقه لم يحالفه الحظ في ملعب كرافن كوتيدج، فإن هناك رأيا مفاده أن المباراة كانت متكافئة.

هل هو سوء حظ أم سوء إدارة للمباراة؟

واستقبل ليفربول هدفا في الدقيقة 97 من كريستال بالاس، وفي الدقيقة 95 من تشيلسي، ليطرح التقرير تساؤلا "هل يمكن أن يكون سوء الحظ هو السبب حقا عندما يتكرر هذا الأمر.. أم أنه مجرد سوء إدارة للمباراة؟".

واستقبل فريق سلوت 10 أهداف في 3 مباريات أمام مانشستر سيتي ونوتنغهام فورست وإيندهوفن، وبعد تلك السلسلة غيّر سلوت أسلوبه، فاعتمد نهجا دفاعيا، حيث لعب غوميز في مركز الظهير الأيمن، ودومينيك سوبوسلاي في مركز الجناح الأيمن.

مع أن الأداء الدفاعي قد تحسن، فإنه يجب مراعاة مستوى الفرق المنافسة، فسلسلة المباريات الثماني التي لم يُهزم فيها ليفربول لم تشمل سوى فريقين من العشرة الأوائل، و4 مباريات أمام فرق من آخر 5 أندية في جدول الترتيب.

ويبلغ متوسط الأهداف المتوقعة التي استقبلها ليفربول 0.84 هدفا في المباراة الواحدة خلال هذه السلسلة المكونة من ثماني مباريات، أي أنهم معرضون لاستقبال هدف في كل مباراة تقريبا أمام بعض أضعف فرق الدوري الإنكليزي الممتاز.

سوبوسلاي يدين تصرف مارتينيلي

أشاد لاعب وسط ليفربول، دومينيك سوبوسلاي، بالأداء القتالي لفريقه عقب التعادل السلبي (0-0) أمام مضيفه ارسنال.

وأكد اللاعب المجري، أن المباراة شكلت خطوة إلى الأمام بعد الأسابيع الماضية التي شهدت تذبذبا في العروض المقدمة.

وقال سوبوسلاي في تصريحات لشبكة "سكاي سبورتس": "واجهنا فريقا لا يُصدق. أظهرنا مجددا لماذا أصبحنا أبطالا في الموسم الماضي. هذه كانت خطوة للأمام بعد الأسابيع الأخيرة، وأثبتنا مرة أخرى أمام فريق يتصدر جدول الترتيب أننا قادرون على المنافسة، وعلينا أن نحمل هذا معنا في الأسابيع المقبلة".

وتحدث الدولي المجري عن الروح القتالية التي أظهرها "الريدز" خلال اللقاء، قائلا: "أعتقد أن الأمر دائما يتعلق بالقتال، لأنك في الدوري الإنجليزي الممتاز عليك أن تقاتل من أجل حصد النتائج، واليوم كل واحد منا، الجميع، أظهر أننا قادرون على القيام بذلك. علينا الاستمرار والعمل بالجد نفسه الذي قدمناه".

وأضاف: "بالطبع ليس من السهل اللعب هنا أمام فريق كبير كهذا، لكنني أعتقد أن أيا من الفرق في الدوري الإنكليزي لا يحب الجري خلف الكرة. في الشوط الأول حاولنا امتلاك الكرة قدر الإمكان، وفي الشوط الثاني فعلنا الشيء نفسه".

واعترف سوبوسلاي بعدم التوفيق أمام المرمى في تنفيذ الركلات الحرة، قائلا: "يبدو أنني ما زلت بحاجة إلى التدرب أكثر على الركلات الحرة، وكذلك على التسديد. لكنهم دافعوا بشكل جيد، وحصلنا في النهاية على نقطة واحدة".

وتطرق لاعب وسط ليفربول إلى لقطة إصابة زميله كونور برادلي، ومحاولة لاعب آرسنال جابرييل مارتينيلي دفعه خارج الملعب، بينما كان يتألم على الأرض.

وقال سوبوسلاي: "رأيت كونور وقد التوت ركبته، لا أعرف بالضبط ما الذي حدث له. من الواضح أنه لم يكن يريد العودة إلى أرض الملعب لإضاعة الوقت، بل كان يتألم بشدة، لدرجة أنه لم يكن يفكر حتى في المكان الذي تدحرج إليه.. ثم جاء غابرييل ودفعه خارج الملعب".

وختم: "أتفهم أنك تريد الفوز، ونحن أيضا نريد الفوز، لكنني أعتقد أن صحة اللاعب أهم بكثير من أي شيء آخر".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration