الكوكايين الزهري... الموت الذي يغزو أميركا

كانون الثاني 2026 الساعة 22:45
الكوكايين الزهري... الموت الذي يغزو أميركا

A- A+

يثير مخدّر يُسوَّق تحت اسم "الكوكايين الوردي" قلقًا متزايدًا لدى السلطات الصحية الأميركية، بعدما بدأ يظهر بوتيرة أعلى في قضايا الضبط الجنائي خلال الفترة الأخيرة.

ويُعد هذا المسحوق القوي جزءًا من موجة جديدة من المخدّرات المتعددة التركيب، إذ يتكوّن عادة من خليط خطير يضم مواد مثل الكيتامين والإكستازي، وأحيانًا يُمزج بالميثامفيتامين أو الفنتانيل، ما يرفع بشكل كبير خطر الجرعات الزائدة بسبب صعوبة توقّع مكوّناته أو تأثيراته.

وخلال الأشهر الماضية، أبلغت سلطات من لوس أنجلوس إلى ميامي عن عمليات ضبط عدة، أو أصدرت تحذيرات قوية مرتبطة بانتشار هذا المخدّر. وفي عام 2025، صادرت سلطات نيويورك كميات منه إلى جانب عشرات الأسلحة في قضية تهريب مرتبطة بعصابة ترين دي أراغوا.

ويشير خبراء إلى أن هذا المخدّر لا يُهرّب غالبًا كمنتج جاهز، بل يُعاد تصنيعه محليًا، إذ يكفي انتقال الفكرة ليقوم المروّجون بتحضيره من مواد متوافرة لديهم.

ويؤكد مختصون في مراكز السموم أن بعض المستخدمين يعتقدون أنهم يتعاطون مادة خفيفة التأثير، بينما يتناولون في الواقع خليطًا قد يُلحق أضرارًا خطيرة بالقلب والدماغ والجهاز التنفسي.

كما ارتبط اسم هذا المخدّر بقضايا لافتة، بينها تقرير سمّي أولي أظهر وجوده في جسم مغنٍ عالمي قبل وفاته في الأرجنتين، إضافة إلى شهادات وردت في محاكمة فيدرالية حديثة تحدثت عن تداوله في حفلات خاصة.

وتحذّر السلطات من أن "الكوكايين الوردي" بدأ بالانتشار في مناطق ريفية داخل الولايات المتحدة، حيث أصدرت مقاطعات محلية تحذيرات علنية بعد ربطه بحالات وفاة ناجمة عن جرعات زائدة.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration