السودان: الحكومة عادت بكاملها الى الخرطوم الأمم المتحدة: 21 مليون شخص يُعانون نقصاً حاداً في الغذاء

كانون الثاني 2026 الساعة 00:00
السودان: الحكومة عادت بكاملها الى الخرطوم
الأمم المتحدة: 21 مليون شخص يُعانون نقصاً حاداً في الغذاء

A- A+


أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، عن عودة الحكومة بكامل عضويتها إلى العاصمة الخرطوم اعتبارا من يوم أمس (الأحد)، مؤكدا "ن هذه الخطوة تمثل رسالة طمأنة للمواطنين، والتزاما بالعمل من قلب العاصمة ، رغم التحديات التي تمر بها البلاد".

وتعهد إدريس، في كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري في مدينة الخرطوم بحري، بتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والصرف الصحي، إلى جانب العمل على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين ومعاشاتهم.

وشدد على "أن الحكومة ستولي احتياجات السكان أولوية قصوى في المرحلة المقبلة. كما أوضح أن حكومته طرحت موازنة العام 2026 "دون أعباء إضافية على المواطن"، مؤكدا "أنها تستهدف معالجة الاختلالات الاقتصادية وتحسين المؤشرات الكلية للاقتصاد الوطني".

وكشف في هذا السياق عن توقعات بانخفاض معدل التضخم إلى نحو 70%، وارتفاع معدل الناتج المحلي الإجمالي إلى 10%، إضافة إلى تقليص الفجوة بين سعر الصرف الرسمي للدولار والسعر المتداول في السوق الموازي.

عام السلام

كذلك، أعلن إدريس أن عام 2026 سيكون "عام السلام"، وأعرب عن أمله "في أن يقود ذلك إلى استدامة التنمية، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب في مختلف أنحاء البلاد".

ودعا "إلى التكاتف الوطني وتوحيد الجهود من أجل تجاوز المرحلة الراهنة"، مشددا "على أن عودة الحكومة إلى الخرطوم، تعكس إصرار الدولة على استعادة الاستقرار ووضع السودان على مسار التعافي".

الامم المتحدة

أشار المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ينس ليرك، إلى "أن عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في السودان، يُقدّر بأكثر من 21 مليون شخص".

وأوضح ليرك خلال مؤتمر صحفي دوري، أن "نحو 34 مليون شخص في السودان يحتاجون الآن إلى مساعدات إنسانية، فيما لا تزال البلاد تعاني من تداعيات الأزمة بشكل واسع".

وشدد "على أن السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم"، مؤكدا "أن 9.3 مليون شخص نزحوا داخل البلاد، وأكثر من 4.3 مليون فروا عبر الحدود، ما يزيد الضغط على الدول المجاورة".

وأكد المتحدث "أن المجاعة تأكدت في مناطق مثل الفاشر وكادوقلي، بينما تبقى 20 منطقة أخرى على الأقل معرضة لخطر شديد".

وأشار إلى أن "النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر"، موضحا "أن الأسر التي تعيلها نساء أكثر عرضة لانعدام الأمن الغذائي بثلاثة أضعاف، فيما اعلنت ثلاثة أرباع هذه الأسر بعدم كفاية الطعام لديها".

وختم ينس ليرك أن "الجوع في السودان أصبح مرتبطا بالنوع الاجتماعي بشكل متزايد"، محذرا من "استمرار تدهور الوضع إذا لم يتم التحرك عاجلا".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration