شارك عشرات الآلاف في مسيرة في منيابوليس الأميركية أمس، تنديداً بمقتل امرأة بالرصاص، يوم الأربعاء الماضي، على يد عنصر في إدارة الهجرة والجمارك.
وأشعل مقتلها غضباً واسعاً، ما دفع المتظاهرين للخروج في احتجاجات واسعة، خاصة بعد اتهامها من البيت الأبيض بأنها "إرهابية".
وتبرز مشاركة حشود كبيرة في المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في ولاية مينيسوتا، رغم انخفاض درجات الحرارة وقوة الرياح.
وخرجت مسيرات أصغر حجماً، أمس، مناهضة لإدارة الهجرة والجمارك، في نيويورك وفيلادلفيا وواشنطن وبوسطن ولوس أنجلس وسان دييغو. ومن المزمع خروج تظاهرات أخرى للغاية نفسها.
وطالب المتظاهرون بالعدالة لـلمرأة، بوصفها ضحية للطغيان والقوة المميتة غير المبررة. ودعوا إلى إنهاء عمليات الترحيل التي تنفذها قوات عسكرية وتستهدف بشكل رئيسي المدن التي يحكمها الديمقراطيون.
وشكك منتقدو الإدارة الأميركية فيما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن أن الضابط الذي أطلق النار عليها تصرف "دفاعاً عن النفس"، أو أنها "شكلت تهديداً جسدياً للضباط".
وقد تحولت الاحتجاجات إلى نقطة اشتعال، ضد وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك
وتسبب نشر قوات الأمن الاتحادية واقعة مقتل المرأة، في تعميق الخلاف بين إدارة ترامب والقادة الديمقراطيين في المنطقة، من بينهم الحاكم تيم والتس الذي اتهم ترامب بالسعي إلى زرع الخوف والفوضى، وممارسة المزيد من القوة.
وندد رئيس بلدية منيابوليس جاكوب فراي، وهو من الحزب الديمقراطي، بمداهمات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة.
وكانت اعتقلت السلطات 30 شخصاً خلال الاحتجاجات، وسط تقارير عن أعمال "تخريب".
وعبّر الديمقراطيون والمدافعون عن الحريات المدنية، عن عدم ثقتهم في التحقيق الذي يقوده مكتب التحقيقات الاتحادي، في مقتل المرأة، بعد أن قال مسؤولو إدارة ترامب إنّ محققي الولاية والمحققين المحليين سيُستبعَدون من التحقيق.
وكانت أعلنت سلطات إنفاذ القانون في ولاية مينيسوتا ومقاطعة هينيبين، يوم الجمعة، البدء بتحقيقها الخاص.
وأصبحت مينيسوتا نقطة اشتعال رئيسية في حملة الإدارة الأميركية لترحيل ملايين المهاجرين قبل أشهر من إطلاق النار على المرأة.
12 sec read