1 min read
1 min read
كشفت معطيات رسمية إسرائيلية ارتفاعا بنسبة 25 بالمئة في جرائم المستوطنين الإسرائيليين ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال عام 2025، بحسب إعلام عبري.
وقالت صحيفة “هآرتس”: “منذ 7 تشرين الأول 2023، طرأت زيادة مستمرة وحادة في عدد ونطاق جرائم القوميين اليهود ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية”.
وتابعت: “وفقا لبيانات من المؤسسة العسكرية، تم تسجيل 1720 حادثة عنف منذ اندلاع الحرب”، في إشارة إلى حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية بقطاع غزة التي اندلعت في 8 تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
ومنذ بدء حرب الإبادة في غزة، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1106 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفا، إصافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.
و”في عام 2025 تم تسجيل 845 جريمة قومية ارتكبها مستوطنون (ضد فلسطينيين)، وأسفرت عن 4 قتلى و200 جريح”، وفقا للصحيفة.
وزادت بأن “هذه الأرقام تشير إلى زيادة بنحو 25 بالمئة مقارنة بعام 2024، حين تم تسجيل 675 حادثة عنف، ما أدى لمقتل 6 فلسطينيين وإصابة 149”.
وأضافت: “في النصف الأول من 2024، جرى تسجيل 317 جريمة قومية، وفي نصفه الثاني ارتفع العدد إلى 358”.
وتابعت: “عام 2025 شهد زيادة إضافية، إذ تم تسجيل 440 حادثة في نصفه الأول بزيادة تقارب 39 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من 2024، ثم جرى تسجيل 405 حوادث في النصف الثاني من 2025”.
و”في حزيران 2025، ارتكب مستوطنون 100 جريمة قومية، مقارنة بـ67 في الشهر نفسه من 2024، أي بزيادة تقارب 50 بالمئة”، وفقا للصحيفة.
وقالت إن “هذا الاتجاه التصاعدي يقلق الجيش ويقوض الاستقرار الأمني في الضفة الغربية، ولا تتخذ الشرطة ولا الشاباك (جهاز الأمن العام) ردا مناسبا ضد مثيري الشغب”.
وتابعت أن “زيادة عدد الحوادث أدت إلى تساؤل كبار مسؤولي الجيش حول قدرة الشرطة على التعامل مع هذه الظاهرة، كما أنه يحذر من أن استمرار الهجمات قد يتطلب تحويل قوات نظامية واحتياطية كبيرة إلى الضفة الغربية”.
وتقول مصادر في المؤسسة العسكرية إن ”هذا (عدد جرائم المستوطنين) ليس رقما استثنائيا، بل هو تتويج لاتجاه مستمر بدأ مع اندلاع الحرب”، بحسب الصحيفة.
وأضافت: “وعلى عكس ادعاءات الطبقة السياسية وممثلي المستوطنات، يقول الجيش إن هذه لم تعد حوادث يشارك فيها مجرد أفراد، بل أصبحت مجموعات كبيرة منظمة تدعمها عناصر سياسية ونشطاء يمينيون بارزون”.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تمهد، عبر الجيش والمستوطنين، لضم الضفة الغربية رسميا إليها، عبر تكثيف جرائم بينها اعتداءات على الفلسطينيين وهدم منازلهم وتهجيرهم والتوسع الاستيطاني.
ومن شأن ضم الضفة أن ينهي إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة، التي تشدد على أن الاستيطان في الأراضي المحتلة “غير قانوني”.
وبالنسبة لأنواع جرائم مستوطنين ضد الفلسطينيين، قالت الصحيفة إن “معظم الجرائم تتمثل في اعتداء عنيف، وحواجز على طرق، وتخريب ممتلكات ورشق بالحجارة، وإطلاق قنابل صوت أو دخان أو مولوتوف (حارقة)”.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا