1 min read
1 min read
أجرى القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى العراق جوشوا هاريس، أمس الأربعاء، مباحثات منفصلة، مع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني.
ووفق مكتبه فقد شهد اللقاء الذي عقده رئيس الحكومة مع المسؤول الأميركي «بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها في جميع المجالات، خصوصاً الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما يسهم في خدمة مصلحة الشعبين الصديقين».
كما جرى «استعراض تطورات الوضع الإقليمي والدولي، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات القائمة، والعمل على تغليب لغة الحوار في حل النزاعات لفرض الأمن والاستقرار في عموم المنطقة».
وحسب بيان للسفارة الأميركية لدى بغداد، فإن هاريس التقى أيضاً بارزاني، حيث جدد تأكيده على أن ما وصفها بـ «الميليشيات الإرهابية» المدعومة من إيران، والتي تتجاهل دعوات العراق لنزع السلاح، لا مكان لها في الحكومة العراقية بأي صفة.
وناقش هاريس وبارزاني «أهمية حماية السيادة العراقية، وتعزيز الأمن الإقليمي، وتوطيد العلاقات الاقتصادية ذات المنفعة المتبادلة».
وقال هاريس: «ستواصل الولايات المتحدة التأكيد بوضوح وثبات على ضرورة تحرك العراق بشكل عاجل لتفكيك الميليشيات الإرهابية التي تسعى لتحقيق أجندة خارجية تقوض سيادة العراق، وتفقره، وتهدد الأميركيين والعراقيين، وتجر العراق إلى صراع إقليمي».
لكن في مقابل ذلك، لم يتطرق بيان مقر بارزاني لأيٍّ مما ذكره الدبلوماسي الأميركي بخصوص «الميليشيات»، مشيراً إلى تثمين هاريس دور بارزاني في دعم العملية السياسية العراقية وتهدئة التوترات في سوريا.
ولفت البيان إلى أن اللقاء، الذي حضرته جويندلين غرين، القنصل العام الأميركي في أربيل، شهد تقديم القائم بأعمال السفارة الأميركية «إيجازاً حول العملية السياسية في العراق بعد انتخابات مجلس النواب، والعلاقات بين الأطراف السياسية العراقية، والجهود الرامية لتشكيل حكومة اتحادية موحدة في العراق».
وبين أن «القائم بأعمال السفارة الأميركية سلط الضوء أيضاً على أوضاع المنطقة والتعقيدات في سوريا»، مثمناً «الجهود المستمرة للرئيس بارزاني في دعم العملية السياسية العراقية وتهدئة التوترات في سوريا».
وأكد للوفد الضيف أنه «لن يدخر جهداً في سبيل التنسيق بين الأطراف السياسية للوصول إلى نتائج مرضية وتشكيل حكومة اتحادية قوية، كما سيواصل جهوده لحل كافة المشاكل والعقبات بين الأطراف السياسية من جهة، ومعالجة القضايا العالقة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية من جهة أخرى».
وشدد بارزاني، بشأن الوضع في سوريا وتحديات المنطقة بشكل عام، على أنه «يبذل جهوداً جادة لحل كافة المشاكل بطرق سلمية عبر الحوار والتفاهم، وبعيداً عن العنف».
وختم البيان بالقول إن اللقاء تناول محوراً آخر حول العلاقات بين إقليم كردستان والولايات المتحدة، والمساعي الرامية لتعزيز وتطوير هذه العلاقات.
وخلال زيارة يجريها إلى مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، أكد هاريس، أن إقليم كردستان يمثل شريكاً وحليفاً قوياً ومحورياً للولايات المتحدة في المنطقة.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا