قسد تشدد الإجراءات… والطائرات المسيّرة تعود إلى سماء حلب الشرقي

قسد تشدد الإجراءات… والطائرات المسيّرة تعود إلى سماء حلب الشرقي

A- A+

أغلقت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" كافة المعابر في مقاطعات الطبقة، الرقة، ودير الزور حتى إشعار آخر، فيما استهدفت قوات وزارة الدفاع السورية محيط سد تشرين بالمسيّرات.

ودخل تعميم "قسد" حيز التنفيذ بشكل فوري، ليشمل منع حركة المسافرين والشاحنات التجارية وقوافل المواد الغذائية والوقود بين ضفتي الفرات ومناطق التماس مع "الحكومة الانتقالية".

كما أوضح التعميم أن الإجراء وقائي لمواجهة "انعكاسات أمنية مباشرة وخطيرة" تهدد سلامة المدنيين والعاملين في تلك النقاط، وسط مخاوف من عمليات اختراق أمني أو تصعيد عسكري على جبهات منبج وريف حلب الشرقي.

ويأتي هذا الإغلاق في ظل "تطورات أمنية متسارعة" وتوتر متصاعد مرتبط بإغلاق المعابر من طرف الحكومة الانتقالية في وقت سابق.

على المقلب الآخر، نفذت قوات وزارة الدفاع، صباح اليوم، 3 هجمات متتالية، بطائرات مسيّرة، على محيط سد تشرين في ريف حلب الشرقي، مما أدى إلى سماع دوي انفجارات قوية في المنطقة، دون ورود أي معلومات عن سقوط ضحايا أو خسائر.

وجاء ذلك بعد هدوء حذر ساد منذ ساعات الصباح الأولى على محاور ريف حلب الشرقي، بعد حالة استنفار واضحة تمثلت باستقدام القوات الحكومية تعزيزات عسكرية من جبلة واللاذقية، في مؤشر على تحضيرات ميدانية متقدمة دون تسجيل معارك واسعة حتى الآن.

وشهدت محاور زبيدة ومسكنة ودير حافر وقشلة وأبو عاصي خلال الساعات الماضية قصفاً واشتباكات متقطعة بين قوات وزارة الدفاع و"قسد"، بإسناد من طائرات مسيّرة تركية من طراز "بيرقدار".

كذلك، امتد التصعيد إلى محيط سد تشرين، إضافة إلى قريتي شيخ محشي وحج حسين.

في السياق، عبّر وزير الخارجية التركي ⁠هاكان فيدان عن أمل تركيا في حل المشكلات في سوريا سلمياً، لكنّه أشار إلى أن استخدام الحكومة السورية للقوة ربما يكون خياراً مطروحاً.

وأضاف فيدان خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول "أتمنى ألا يصل الأمر إلى هذا الحد... ​لكن عندما لا تحل ⁠المشاكل بالحوار، أرى من هنا للأسف أن استخدام القوة خيار مطروح أيضاً أمام الحكومة السورية".

ورأى فيدان أن على "قسد" إبداء حسن النية والخروج من دوامة العنف، مردفاً أنّ تردد حزب العمال الكردستاني في اتخاذ خطوات داخل سوريا والعراق، ‌حيث تتمركز قيادته، ربما يكون سببه هو أنه يقيم إلى حد ستصل التطورات الإقليمية، لكنّه أكّد أن ⁠تركيا تتوقع إحراز تقدم.

وأضاف أن عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني ​يجب ألا تصبح فرصة ضائعة، وأن أنقرة تأمل في ‌استمرار هذه العملية.

وتعتبر تركيا هذه القوات تنظيماً إرهابياً متحالفاً مع حزب العمال الكردستاني المحظور المنخرط معها حالياً في عملية سلام.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration