انسحاب السنغال يذكّر بميسي: احتجاجات كرة القدم تتكرر

انسحاب السنغال يذكّر بميسي: احتجاجات كرة القدم تتكرر

A- A+

أعاد الانسحاب المؤقت للاعبي السنغال ومدربهم بابي ثياو من المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية أمام المغرب، إلى الأذهان حادثة مماثلة شهدتها كرة القدم قبل عامين مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

في نهائي أفريقيا، غادر لاعبو السنغال أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط في الوقت بدل الضائع احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، قبل أن يعودوا مجددًا لاستئناف اللعب.

ويستحضر هذا المشهد ما فعله ميسي يوم 21 تشرين الثاني 2023، حين أمر زملاءه في الأرجنتين بعدم خوض مباراة تصفيات كأس العالم ضد البرازيل احتجاجًا على عنف الشرطة البرازيلية ضد جماهير "التانغو" في مدرجات ملعب ماراكانا. يومها، عاد اللاعبون إلى غرف الملابس بعد عزف النشيدين الوطنيين، ثم استؤنفت المباراة بعد 30 دقيقة، وانتهت بفوز الأرجنتين بهدف دون رد.

وقال ميسي بعد المباراة: "قمنا بذلك لأنه كان الوسيلة الوحيدة لتهدئة الأمور، من الملعب لم يكن بإمكاننا فعل الكثير. كنا منشغلين بأمان الجماهير أكثر من المباراة نفسها". وأضاف عبر إنستغرام: "فوز كبير في ماراكانا لكنه سيبقى مشوبا بقمع الأرجنتينيين في البرازيل مرة أخرى. لا يمكن التسامح مع ذلك".

أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وقتها الإجراءات التأديبية التي اتخذها بحق الاتحادين البرازيلي والأرجنتيني بسبب خرق لوائح الانضباط، فيما برّأ اللاعبين من مسؤولية الانسحاب.

وبالنسبة لواقعة السنغال، لن يتدخل "فيفا" في العقوبات المحتملة، إذ أن كأس الأمم الأفريقية تُنظم من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" الذي سيطبق لوائحه التأديبية الخاصة، ما يفتح باب النقاش حول حدود سلطات الانسحاب الاحتجاجي في كرة القدم الاحترافية.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration