1 min read
1 min readاعتقل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" نحو 2300 فلسطيني خلال عام في محافظتي جنين وطولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، ضمن حملة تهجير عشرات آلاف المواطنين وتدمير البنية العمرانية والاجتماعية للمخيمات.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان أصدره اليوم الثلاثاء، إنّ الاعتقالات "طالت مختلف الفئات، وجاءت ضمن حملة شاملة اتسمت بالشمولية والتصعيد المنهجي.
وشملت هذه الاعتقالات "تحويل منازل الفلسطينيين إلى ثكنات عسكرية ونقاط تحقيق ميداني، وعمليات اعتداء جسدية وحشية، وتعذيب وتهديد مباشر للأفراد وعائلاتهم".
وأضاف النادي أنّ قوات الاحتلال "الإسرائيلي" "استخدمت المواطنين رهائن ودروعاً بشرية، ونفّذت عمليات سلب ونهب وهدم، شملت هدم مئات المنازل في المخيمات، ما أدّى إلى تهجير عشرات الآلاف وفرض واقع قسري على السكان".
وأشار إلى أنّ الاعتقالات "تأتي ضمن سياق أوسع من حملات الاعتقال الجماعية المستمرة منذ حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول 2023، والتي طالت أكثر من 21 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة إلى آلاف من قطاع غزة".
ولفت النادي إلى أنّ سياسة الاعتقال "تمثّل أداة رئيسية لقمع المجتمع الفلسطيني وتقويض أيّ مقاومة أو مواجهة متصاعدة".
وأوضح أنّ "مرحلة ما بعد الإبادة الجماعية تُعدّ الأخطر في تاريخ الاعتقالات، إذ امتد أثرها ليشمل مختلف المناطق الفلسطينية".
وأشار النادي الى إنّ هذه الاعتقالات تأتي ضمن مشروع استعماري يهدف إلى الإخضاع الشامل ومحو الوجود الفلسطيني، مع التركيز على المخيمات التي شهدت تهجير عشرات الآلاف وتدمير بنيتها الأساسية".
ومنذ بدء حرب الإبادة "الإسرائيلية" على قطاع غزة، صعّد الاحتلال، عبر "جيشه" ومستوطنيه، اعتداءاته في الضفة، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسّع الاستيطاني.
وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقلّ عن 1107 من الفلسطينيين، وإصابة نحو 11 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال الآلاف بحسب معطيات رسمية فلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة تصعيداً من قبل "جيش" الاحتلال والمستوطنين، وسط مخططات لـ"ضمّ الضفة" واستنساخ الإبادة فيها، بالتوازي مع اعتداءات "إسرائيلية" ضمن "عملية عسكرية" في الخليل.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا