1 min read
1 min read
أشار رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الى ان التغييرات التي يشهدها العالم كانت متسارعة بشكل كبير وبطريقة غير مسبوقة، مؤكدا الحاجة إلى التعامل مع هذه الظروف المتقلبة بحكمة، وبما يجعل الدول أكثر قوة وتأقلما في إدارة صراعاتها.
وأوضح في جلسة نقاشية بمنتدى "دافوس" الاقتصادي أن النظام العالمي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية كان ناجحا لعقود، لكنه شهد خلال السنوات الماضية تغيرات كبيرة، مع اختفاء أنظمة ومؤسسات كانت مستخدمة سابقا، مشيراً إلى أن هذه التحولات لم تكن ملحوظة بسبب تباعدها الزمني.
وعن الشرق الأوسط، إعتبر إن العام الماضي شهد تطورات إيجابية للمنطقة، مؤكداُ أن ذلك لا يعني استقرار المنطقة.
وأشار إلى وجود قدر كبير من عدم الوضوح، ومعبّرا عن قلقه من التوتر المتنامي، سواء في بقايا حرب غزة أو ما حصل في إيران، إضافة إلى جبهات أخرى قد تنفجر في أي لحظة.
ورأى أن المنطقة وصلت إلى اللحظة التي يلزمها فيها أن تفكر بكيفية إعادة تشكيل هيكلة وهندسة أمن منطقتنا، من خلال بناء الثقة بين الدول، وضمان ألا يمثل أي طرف تهديدا للآخر، ومعالجة بواعث الشعور بانعدام الأمان.
غزة ومجلس السلام
وفي ملف غزة، أشار الى إن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار كان إنجازا عظيما، وهنأ قطر ومصر والولايات المتحدة على دورها في ذلك، معتبرا أن ما جرى أتاح استخلاص الكثير من الدروس.
وأوضح أن المرحلة الأولى من الاتفاق تم تطبيقها، مؤكدا أن ذلك لا يعني اكتمال الاتفاق، وأن هناك مهام كثيرة لا تزال قائمة، مشيرا إلى أن "مجلس السلام" يمثل مسارا اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمضي قدما.
وأكد أن قطر تمت دعوتها للانضمام إلى مجلس السلام، معربا عن سعادته بالمشاركة في دعم استقرار المنطقة، رغم وجود تحديات في التطبيق، مشددا على عدم وجود بديل آخر في المرحلة الحالية.
سوريا والعراق واليمن
وفي الشأن السوري، أشار الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أن الحكومة السورية طلبت المساعدة، وأن هناك محاولات لتقديم الدعم، مع الإقرار بوجود تحديات، مؤكدا أهمية بناء نظام شامل يعكس التنوع الاجتماعي ويخدم جميع السوريين.
وعن العراق، قال إنه بلد غني بالموارد، لكنّ التدخلات العسكرية والحروب تركت تبعات كبيرة، مشيرا إلى أن الفساد يمثل مشكلة يعاني منها البلد.
وفيما يخص اليمن، اكد إن سياسة قطر تجاهه واضحة بدعم الشرعية وحق اليمنيين في تقرير مصيرهم، مؤكدا أهمية مخرجات الحوار الوطني، وضرورة عدم استبعاد أي مكون من المجتمع.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قال إن الاقتصاد العالمي تأقلم مع الاضطرابات الجيوسياسية في ظل النمو بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لكنه أشار إلى أن تأثيرات هذه الاضطرابات قد تظهر خلال سنة أو سنتين.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا