"الانتقالي": محاولات لإرباك المشهد السياسي وتقويض جهود التحالف

A- A+

استنكرت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، اليوم الأربعاء، الاتهامات التي صدرت بحق رئيسه عيدروس الزُبيدي، واصفةً إياها بـ "الباطلة والتحريضية"، مؤكدةً أنها لا تخدم مسار العملية السياسية، ولا تسهم في تحقيق الاستقرار.

وقالت الهيئة إن هذه الاتهامات "المغرضة بحق الزبيدي، تمثل محاولات مكشوفة لإرباك المشهد السياسي وتقويض أي جهود تُبذل تحت رعاية التحالف العربي".

يأتي هذا في سياق اجتماع الهيئة الدوري في عدن، برئاسة عصام عبده علي، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس، إذ صدر عنه بيان نشرته الجمعية الوطنية التابعة للمجلس المدعوم إمارتياً، على منصة "إكس".

كما أدانت الهيئة الاتهامات التي صدرت عن محافظ حضرموت سالم الخنبشي ووزير الإعلام معمر الإرياني "جملةً وتفصيلاً"، وما تضمنته من "تشويه متعمد للدور الإماراتي والقوات المسلحة الجنوبية"، واصفةً إياها بـ "المضللة"، معتبرةً إياها "محاولات بائسة ويائسة للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي".

وفي السياق عينه، رفضت الهيئة "الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في حضرموت والملاحقات السياسية والأمنية التي طالت نشطاء ومواطنين وعناصر سياسية"، رافضةً "الزج بعدد منهم في السجون دون أي مسوغ قانوني".

كما أكدت ضرورة إشراك المجلس باعتباره الممثل السياسي لشعب الجنوب والمفوض من قبله، في أي حوار جنوبي قادم، على أن يكون طرفاً أساسياً وشريكاً كامل الصلاحيات، رافضةً أي مسرحيات تستهدف حلّه أو تجاوز تمثيله، وبما تختاره هيئات المجلس في الداخل.

ودعت في البيان "جماهير شعب الجنوب كافة، من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً، للتفاعل الواسع والاحتشاد الجماهيري"، استجابةً لدعوة الزبيدي.

كما شددت على ضرورة "المشاركة الفاعلة في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي"، يوم الجمعة 23 كانون الثاني الجاري، في كلٍ من عدن ومحافظة حضرموت، مؤكدةً على أن هذه المليونية تمثل "رسالة سياسية وشعبية بالغة الأهمية في هذا التوقيت المفصلي والحساس، وتعكس مستوى الوعي الوطني والالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية وقيادتها".

وأشادت الهيئة بـ "النجاح الكبير للمليونيتين السابقتين، وما جسدتاه من زخم جماهيري لافت وتفاعل وطني مسؤول، يؤكد حرص أبناء الجنوب الدائم على الحضور في ميادين النضال دفاعًا عن تطلعاتهم المشروعة وقضيتهم الوطنية العادلة"، بحسب البيان.

وشددت على أن يُعقد أي حوار برعاية إقليمية ودولية وأممية، وفي بلد محايد، بما يضمن نزاهة العملية السياسية وشفافيتها، ويكفل مصداقية مخرجاتها.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration