ملف داعش.. أرقام متضاربة ومخاوف من إعادة الانتشار

ملف داعش.. أرقام متضاربة ومخاوف من إعادة الانتشار

A- A+

أشارت التقديرات المتقاطعة إلى أن أكثر من 8.950 عنصرا من "داعش" كانوا محتجزين لدى "قسد" قبل دخول الجيش السوري إلى مواقع احتجازهم، وقد أفاد مصدر مسؤول في قيادة "قسد" أيضا في اتصال مع "الديار"، أنه من الصعب تبرير الرقم "الوارد في بيان "سينيتكوم"، والقائل بنقل نحو 7000 عنصر، في حين أن السجون التي دخلتها القوات الحكومية كانت تحتوي على نحو 9 آلاف عنصر"، وأضاف المصدر أن "النسبة الغالبة من هؤلاء هم من العراقيين، الذين تتراوح أعدداهم ما بين 5000 - 5200 من إجمالي عدد المحتجزين"، وأضاف أن هناك "ما يزيد على 1500 سوري، أما الباقي فهم من حوالى 12 جنسية من بينها الجنسية اللبنانية، وإن كان أعداد هؤلاء هم الأقل تقريبا من باقي الجنسيات"، وفيما يخص المخاوف، والتقديرات، حول إذا ما كانت "محطة" العراق دائمة أم مؤقتة، يمكن القول إن من المستبعد، أقله حتى الآن، أن يكون هناك تفكير جار على إمكان نقل أولئك المقاتلين إلى جبهات تتطلب، كما يبدو، المزيد من الضغط البري، مثل الحدود الليبية - المصرية، أو على خطوط التماس الداخلية في اليمن، والمرتسمة في أعقاب الخلاف السعودي الإماراتي الحاصل مؤخرا على الأراضي اليمنية، أو على الحدود السورية مع لبنان، ففي الحالة الأولى لا يبدو أن ثمة احتياج اقليمي - دولي لتسعير الصراع الدائر في السودان خشية تداعياته المحتملة على الداخل المصري، وفي الثانية فإن من المؤكد أن لا مصلحة لطرفي الصراع، السعودي والإماراتي، ولا داعيمهما أو خصومهما، في إعطاء ذاك الصراع صبغة من النوع التي تضيفها مشاركة محتملة للتنظيم فيه، وفي الثالثة، على الحدود السورية اللبنانية، فإنه يكاد يكون من المستحيل لأصحاب «"المشروع" التفكير في أن تكون وجهة هؤلاء لتنفيذ عمليات «جهادية» ضد مقاتلي "حزب الله"، أو بيئاته الحاضنة، إذ إن من المؤكد هو أن الذهاب نحو سيناريو من هذا النوع سوف يؤتي بنتائج عكسية لتلك المرجوة منه، ففي الوقت الذي يجري الرهان فيه الآن على إثارة النقاش الداخلي حول "وجوب إلقاء حزب الله لسلاحه" في ضوء التداعيات الحاصلة على لبنان في أعقاب مشاركة هذا الأخير في حرب إسناد غزة، فإن الذهاب نحو تأسيس صراع «شيعي - داعشي» سوف يكون من شأنه ضرب ذلك الرهان، لأن "الحزب" يكاد يكون القوة الوحيدة في المنطقة التي حاربت "اسرائيل" و"داعش" في آن واحد، وهذا بالتأكيد من شأنه أن يعيد خلط الأوراق على الساحة اللبنانية.

عبد المنعم علي عيسى - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.whitebeard.net/article/2303444


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration