"لوفيغارو" تكشف تعديل "إسرائيل" لـ"لخط الأصفر" رغم الهدنة!

A- A+

أشارت الصحيفة الفرنسية "لوفيغارو" الى إنه في الوقت الذي يعرض فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خططه لتحويل غزة إلى "ريفييرا"، يعمل الجيش "الإسرائيلي" على تعديل "الخط الأصفر"، وهو الحدّ الذي يفصل، منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي، بين المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش "الإسرائيلي" وتلك التي تسيطر عليها حركة حماس.

بحسب صور أقمار صناعية اطّلعت عليها وكالة "رويترز"، فقد جرى دفع "الخط الأصفر" عشرات الأمتار، بل مئات الأمتار أحيانًا، داخل الأراضي الفلسطينية في عدة أحياء من مدينة غزة.

ففي حي التفاح، شرق المدينة، تُظهر الصور الملتقطة بين يومي 2 و13 كانون الأول أن الكتل الإسمنتية نُصبت في البداية على الجانب الفلسطيني، قبل أن تُنقل بنحو 200 متر باتجاه الغرب. وفي أعقاب ذلك، دُمّر ما لا يقل عن أربعين مبنى، وفق تحليل أجرته رويترز. ولم يبقَ سوى عدد قليل من المباني قائمًا بين الموقع الجديد للكتل والموقع الذي كان محددًا على الخرائط العسكرية.

تنقل "لوفيغارو" عن مصطفى صلاح، أحد سكان الحي، قوله في حديث هاتفي: "اضطررت إلى الفرار من المنطقة عدة مرات لأن الخط الأصفر كان يتقدم باتجاهنا. تقدّمت فجأة الميليشيات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي، وفتحت النار، ما أجبرنا على المغادرة. وفي اليوم التالي، سُوّي الحي السكني بأكمله بالأرض. لم يبقَ شيء سوى ساحة من الركام".

بدوره، يشرح سعيد علوان، وهو من سكان الحي أيضًا، لـ"لوفيغارو"، أن منزله كان يقع في السابق على بعد نحو 300 متر من الكتل الصفراء، قرب مقبرة البطش. ويقول: "اليوم، بعد تقدم الجيش حتى المقبرة، وصل الخط إلى شارع خليل الحية. معظم المباني مدمّرة وتوشك على الانهيار".

في الجنوب، يثير الإعلان عن إعادة فتح معبر رفح أملًا هشًا. فقد يسمح ذلك باستئناف جزئي لتدفق المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع، الذي ما يزال عالقًا بين القصف الإسرائيلي وقسوة شتاء لا يرحم، تشير "لوفيغارو".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration