1 min read
1 min read
على الرغم من تمديد الهدنة بين القوات السورية الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، نشرت الأخيرة تعزيزات إضافية على خطوط المواجهة عند مدخل مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا.
فقد شوهدت العشرات من سيارات الهمفي وغيرها من المركبات العسكرية عند دوار بانوراما على الطريق الرئيسي الذي يربط الحسكة بالشدادي، الذي خط المواجهة بين الجانبين، وفق ما أفادت وكالة أسوشييتد برس.
فيما أكد ديلو دومان، متطوع كردي من ألمانيا أن "قوات قسد منتشرة في كل مكان، ومعنويات الرفاق عالية". وأضاف "لن نهاجم مهما كلف الأمر، لكنهم قد يهاجمون".
الى ذلك، اتهمت قوات "قسد" القوات السورية الحكومية بمحاصرة مدينة عين العرب (كوباني) شمال شرق مدينة حلب، أعلنت محافظة حلب إرسال مساعدات إنسانية وطبية إلى المدينة التي تقطنها أغلبية كردية.
وأكدت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، في بيان اليوم الأحد أنها أرسلت بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة قافلة مؤلفة من 24 شاحنة محمّلة بالمواد الطبية والإغاثية واللوجستية.
كما أوضحت أن القافلة انطلقت من مدينة حلب باتجاه منطقة عين العرب لدعم الاحتياجات الإنسانية والخدمية فيها.
بدورها أعلنت وزارة الدفاع السورية أن الجيش يستعد بالتنسيق مع محافظة الحسكة وحلب لافتتاح ممرين إنسانيين سيعلن عنهما حالما تستكمل التجهيزات، حسب ما نقلت وكالة "سانا".
كما اعتبرت أن هذه "الاستعدادات العسكرية تكشف عن مساعٍ لإفشال التهدئة والدفع باتجاه الحرب بدل الحلول السياسية". وطالبت "المجتمع الدولي والجهات المعنية ببذل جهود عاجلة لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على منع أي خطوات تصعيدية من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة".
نقل عناصر داعش
أتى ذلك، بعدما أعلنت وزارة الدفاع السورية عقب ساعات من انتهاء الهدنة التي استمرت أربعة أيام بين الحكومة وقسد، تمديدها 15 يوما إضافية.
كما أوضحت الوزارة في بيان أن التمديد يأتي دعما لعملية تقوم بها القوات الأميركية لنقل متهمين بالانتماء لداعش، كانوا محتجزين في سجون شمال شرقي سوريا، إلى مراكز احتجاز في العراق.
تفاهم جديد
وكانت الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وقسد، فقدت خلالها قسد أجزاء شاسعة من مناطق كانت تسيطر عليها.
فيما أعلنت الرئاسة السورية الثلاثاء الماضي التوصل إلى تفاهم جديد مع قوات سوريا الديموقراطية تضمّن مهلة أربعة أيّام "للتشاور". ونصّ التفاهم على ألا تدخل "القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي" في حال المضي بالاتفاق، على أن يُناقش لاحقا "الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي" ذات الغالبية الكردية.
كما أتاح التفاهم لقائد قسد مظلوم عبدي أن يقترح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، بحسب الرئاسة.
مقترح من قسد
في حين كشف مصدر كردي لفرانس برس أن قوات سوريا الديموقراطية قدّمت "مقترحا عبر الوسيط الأميركي توم براك إلى الحكومة" في إطار المشاورات حول مستقبل المؤسسات الكردية، تضمّن طرحا بأن "تتولى الحكومة إدارة المعابر والحدود بما يضمن أمن المنطقة ويحافظ عليها".
كما أضاف أن قوات قسد سمّت مرشحها لمنصب مساعد وزير الدفاع وسوف تسمّي كذلك "قائمة للبرلمانيين".
يذكر أن قسد كانت أدت دورا محوريا في سنوات النزاع السوري، وقاتلت بدعم أميركي، تنظيم داعش، ونجحت في القضاء عليه تقريباً في سوريا. وتمكّنت نتيجة ذلك من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها تضمّ حقول نفط كبيرة، وأقامت فيها إدارة ذاتية. كما اعتقلت آلاف المقاتلين المتطرفين، قدّرت منظمة العفو في آب 2023 عددهم بقرابة عشرة آلاف.
إلا أنه منذ سقوط الرئيس السابق بشار الأسد، أعلنت السلطات السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، تصميمها على توحيد البلاد تحت راية الدولة. وأجرت مفاوضات مع الأكراد لدمج قواتهم ومؤسساتهم في المؤسسات الحكومية. لكن المحادثات تعثّرت وصولا إلى وقوع مواجهة عسكرية قبل أسابيع.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا