دعت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز إلى حوار مع المعارضة، لوضع حد للأزمة السياسية في البلاد بعد العملية الأميركية الخاطفة التي أفضت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وقالت رودريغيز في خطاب بثه التلفزيون الرسمي للبلاد، "إن الحوار الذي تدعو إليه يهدف إلى التوصل إلى تفاهمات بين الحكومة والمعارضة، تصب في مصلحة الشعب الفنزويلي"، مشيرة إلى أنه "لا يمكن أن تكون هناك خلافات سياسية ولا حزبية، عندما يتعلق الأمر بالسلم في فنزويلا".
وكانت رودريغيز قد طلبت من شقيقها، رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، عقد اجتماع مع ممثلي مختلف القطاعات السياسية، معربة عن رغبتها في حوار يفضي إلى "نتائج ملموسة وفورية".
وأكدت الرئيسة المؤقتة على ضرورة أن يكون الحوار "وطنيا خالصا ولا تسيطر عليه أوامر خارجية، سواء من واشنطن أو بوغوتا أو مدريد"، في إشارة إلى رفضها للتدخلات الدولية في الشأن الداخلي.
12 sec read