1 min read
1 min read
نقلت هيئة البث العام الإسرائيلية، أن «الكابينت» السياسي–الأمني قرر خلال جلسته الليلة الماضية إعادة فتح معبر رفح، تحت رقابة إسرائيلية كاملة، وذلك مشروط بإعادة جثة الأسير ران غويلي.
وأوضح ديوان رئاسة الوزراء، في بيان رسمي، أنّ " "إسرائيل" وافقت على فتح المعبر لعبور الأفراد فقط، ضمن آلية رقابة "إسرائيلية" كاملة".
وذكر البيان أنّ هذه الخطوة "تنسجم مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهي مشروطة بإعادة جميع الأسرى الأحياء، وبذل حركة حماس جهداً كاملاً بنسبة 100% للعثور على جميع الأسرى القتلى وإعادتهم".
وجاء في البيان أنّ " "إسرائيل" ستفتح معبر رفح، بعد استنفاد العملية، ووفقاً لما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة".
وعلى الصعيد الميداني، باشر "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، في نهاية الأسبوع الماضي، أعمال بحث مكثفة في إحدى مقابر مدينة غزة، حيث يُرجّح أنّ حركة الجهاد الإسلامي "قامت بدفن جثمان غويلي في المكان"، بحسب ما نقلت هيئة البث.
في المقابل، عبّر عدد من الوزراء عن معارضتهم المسبقة لفتح المعبر، معتبرين أنّ الخطوة "تمهّد للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب".
وقال "وزير الأمن القومي"، إيتمار بن غفير، إنّ "فتح المعبر خطأ كبير ورسالة سيئة جداً"، داعياً أعضاء "الكابينت" إلى "التوقف عن السذاجة".
وبحسب مصادر سياسية، فإنّ إدارة ترامب توصّلت بالفعل إلى تفاهم مع "إسرائيل" ومصر والجانب الفلسطيني لفتح المعبر خلال الأسبوع الجاري، إلاّ أنّ وزراء آخرين في "الكابينت" يؤكدون أنّه "لا ينبغي تنفيذ القرار قبل إعادة جثة غويلي"، وفق هيئة البث.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا