تعرض نادي ليفربول الإنجليزي لكبوة جديدة، مساء السبت، أعادت فتح باب التساؤلات حول مستقبل مدربه الهولندي آرني سلوت، واقتربت أكثر من سيناريو رحيله المحتمل، في ظل تراجع النتائج وما قد يترتب على ذلك من أعباء مالية على إدارة النادي في حال اتخاذ القرار الصعب.
وخسر ليفربول بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام بورنموث، في مباراة أكدت استمرار معاناة الفريق، إذ عجز عن تحقيق أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ مطلع عام ألفين وستة وعشرين، مكتفيًا بأربعة تعادلات وهزيمة واحدة.
ومع غياب مؤشرات واضحة على قدرة سلوت على وقف تراجع النتائج في ملعب أنفيلد، قد تجد مجموعة فينواي الرياضية المالكة للنادي نفسها أمام قرار حاسم خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة، يتعلق بمستقبل المدرب الهولندي.
وفي هذا السياق، نُقلت تحليلات مالية تشير إلى الكلفة المحتملة لإقالة سلوت، في ظل عقد يمتد لثلاث سنوات حتى نهاية موسم 2026-2027. وتشير التقديرات إلى أن الأرقام المتداولة حول راتبه السنوي غير دقيقة، في ظل غياب بيانات رسمية، مع ترجيحات بأن تصل حزمة أجره الإجمالية إلى نحو 13.5 مليون دولار سنويًا.
وبحسب التقديرات التقليدية، فإن إقالة المدرب قد تفرض على النادي دفع ما تبقى من قيمة عقده، ما قد يرفع كلفة الرحيل إلى حدود 20 مليون دولار. غير أن العقود غالبًا ما تتضمن بنودًا خاصة تتعلق بتراجع الأداء أو آليات إنهاء التعاقد، ما يجعل الكلفة النهائية مسألة غير محسومة.
ورغم ذلك، تُجمع التقديرات على أن العبء المالي لن يكون العامل الحاسم في قرار مجموعة فينواي الرياضية، التي استثمرت بشكل كبير في سلوت ومشروعه الفني، على أن يُتخذ القرار بناءً على اعتبارات كروية مرتبطة بالعائد المتوقع على المدى المتوسط والطويل.
2 min read