قُتل 11 شخصًا وأُصيب 12 آخرون، إثر هجوم مسلّح استهدف ملعبًا لكرة القدم في مدينة سالامانكا المكسيكية، عقب مباراة شهدت تجمعًا اجتماعيًا، فيما لم تتضح بعد دوافع الهجوم.
ووقع الاعتداء في أحد أحياء سالامانكا بولاية غواناخواتو وسط المكسيك، حيث أطلق مسلحون النار داخل الملعب، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا. وأشارت السلطات المحلية إلى أن امرأة وطفلة كانتا من بين المصابين في الهجوم الذي وُصف بـ«المؤسف والجبان»، والذي وقع في منطقة لوما دي فلوريس.
واعتبر رئيس بلدية المدينة أن الحادث يعكس حالة انهيار اجتماعي خطير، لافتًا إلى أن ما جرى يندرج ضمن موجة العنف المستمرة التي تشهدها الولاية، ومؤكدًا أن محاولات الجماعات الإجرامية إخضاع السلطات لن تنجح.
وفي سياق متصل، عُثر ليل السبت على أربع حقائب تحتوي على جثث بشرية في المدينة نفسها، ما زاد من حدة القلق الأمني. وأعلن مكتب الادعاء العام في ولاية غواناخواتو فتح تحقيق في الهجوم، مشيرًا إلى تنسيق الجهود مع السلطات البلدية والولائية والاتحادية لتعزيز الأمن وحماية السكان، والعمل على ملاحقة الجناة.
وتُعد ولاية غواناخواتو مركزًا صناعيًا مهمًا وتضم وجهات سياحية بارزة، إلا أنها لا تزال تُصنَّف من أكثر ولايات البلاد دموية بسبب صراعات العصابات، وفق الإحصاءات الرسمية. وكانت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم قد أعلنت في مطلع العام أن معدل جرائم القتل في المكسيك انخفض إلى أدنى مستوى له منذ عقد خلال عام ألفين وخمسة وعشرين، بفضل الاستراتيجية الأمنية المعتمدة.
2 min read