1 min read
1 min readأبلغت الحكومة "الإسرائيلية"، المحكمة العليا، الاثنين، رفضها إجلاء المصابين بأمراض خطيرة من قطاع غزة الذي تحاصره تل أبيب للعلاج في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، متذرعة بـ"أسباب أمنية".
جاء ذلك ردا على التماسات تقدمت بها منظمات حقوقية "إسرائيلية" للمحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية)، وفق صحيفة "هآرتس الاسرائيلية".
وقالت الصحيفة إن "الحكومة أعلنت أمام المحكمة العليا، أنها تُصرّ على رفضها السماح بإجلاء المرضى المصابين بأمراض خطيرة من قطاع غزة لتلقي العلاج في مستشفيات الضفة الغربية والقدس الشرقية".
وزعمت الحكومة في ردها أن "مغادرة سكان غزة إلى الضفة الغربية أو إلى "إسرائيل" تنطوي على مخاطر أمنية، تتمثل بنقل معلومات، وتصدير البنية التحتية الإرهابية".
ورغم إطباقها الحصار على قطاع غزة، اقترحت الحكومة على مرضى غزة "السفر إلى دولة ثالثة".
وزعمت أن آلاف المرضى الفلسطينيين بغزة "غادروا للعلاج في دول بينها الإمارات، ورومانيا، والأردن، وتركيا، وفرنسا، وإيطاليا، وبلجيكا، فضلا عن مصر، ولوكسمبورغ، ومالطا، والنرويج".
كما نقلت "هآرتس" عن المحامية "الإسرائيلية" عيدي لستيغمان، التي تمثل المنظمات المُقدّمة للالتماس، قولها إن "رد الدولة على المحكمة العليا قاسٍ وغير قانوني وغير أخلاقي. فهو يتجاهل المرضى وكبار السن والأطفال". ووصفت القرار بأنه "حكم بإعدام آلاف المرضى الأبرياء".
وفي تشرين الثاني الماضي، قدمت خمس منظمات حقوقية التماسا إلى المحكمة العليا، تطالب فيه الدولة باستئناف إجلاء المرضى من قطاع غزة إلى مستشفيات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بعد توقفه في تشرين الأول 2023.
وبحسب المنظمات المُقدمة للالتماس، فإن " "إسرائيل" تنتهك التزاماتها بموجب القانون "الإسرائيلي" والدولي بحماية أرواح الفلسطينيين في قطاع غزة، الخاضعين لسيطرتها الفعلية، والعمل على منع وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح".
ومنتصف أيار 2024، سيطر الجيش "الإسرائيلي" على معبر رفح البري وأطبق الحصار على قطاع غزة، ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية، فضلا عن تدميره المنظومة الصحية واستهداف الكوادر، ما فاقم أوضاع الفلسطينيين داخل القطاع.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا