1 min read
1 min read
قال رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق فالح الفياض إن السلطات العراقية تعتزم تخصيص سجون لسجناء تنظيم الدولة بعيدا عن المدن المكتظة، على حد قوله.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية، عن الفياض قوله: "سيتم تخصيص سجون للسجناء من إرهابيي داعش بعيدا عن المدن المكتظة، لا سيما الموصل".
ويتجاوز عدد سكان الموصل 1.9 مليون نسمة، وهي ثاني أكبر مدن العراق من حيث عدد السكان بعد العاصمة بغداد.
وأضاف الفياض أن "7 آلاف من سجناء داعش سيخضعون لإدارة أمنية مشددة وتدقيق شامل داخل سجون محصّنة".
وتابع أن "الأوضاع الإقليمية والدولية غير المستقرة تفرض أعلى درجات الحيطة والحذر، لا سيما فيما يتعلق بأمن الحدود".
وشدد على أن "أبناء الحشد الشعبي والقوات الأمنية يمتلكون الخبرة والإرادة والجهوزية الكاملة لمواجهة أي تحدٍّ أمني".
وهيئة الحشد الشعبي هي قوات نظامية عراقية، وجزء من القوات المسلحة، تخضع لأوامر القائد العام للقوات المسلحة، ومؤلفة من حوالي 67 فصيلا.
وقال الفياض إنه "لا توجد مؤشرات تهديد على الحدود حاليا، لكنّ الواجب الوطني يفرض التحسّب والاستعداد لأي مفاجآت محتملة".
وزاد بأن "التغيرات الدراماتيكية في سوريا وكونها دولة مجاورة وملاصقة للكيان الصهيوني تستوجب تعزيز الإجراءات الوقائية في العراق".
وفي 21 كانون الثاني الجاري، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم الدولة من شمال شرقي سوريا إلى العراق.
وأفادت بأن القوات الأمريكية نقلت 150 عنصرا كانوا محتجزين في مركز اعتقال بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا إلى موقع داخل العراق.
وجاء ذلك عقب انسحاب تنظيم "قسد" من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، عقب معارك مع الجيش السوري، الذي بسط لاحقا سيطرته على المخيم ومحيطه.
وفي 10 كانون الأول 2017، أعلنت بغداد تحقيق "النصر" على تنظيم الدولة واستعادة الأراضي العراقية التي كان يسيطر عليها، وذلك بعد 3 سنوات من حرب ضارية.
لكن التنظيم لا يزال ينشط في محافظات شمالية وغربية وشرقية عبر هجمات من حين إلى آخر، بينما تنفذ الحكومة عمليات أمنية وعسكرية للقضاء على فلوله.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا