رغم الدمار الممنهج... صوت الاذاعات يصدح في غزة مجددًا

كانون الثاني 2026 الساعة 10:47
رغم الدمار الممنهج... صوت الاذاعات يصدح في غزة مجددًا

A- A+

بعد توقّف قسري دام عامين نتيجة تدمير الجيش "الإسرائيلي" مقارّها ومعدّاتها خلال الحرب، أعادت عدد من الإذاعات المحلية في قطاع غزة بثّها الجزئي خلال الأيام الأخيرة، في محاولة لاستعادة حضورها لدى الجمهور.

ويستأنس أهالي غزة مجددًا بالبرامج الصباحية عبر إذاعات محلية، تعالج القضايا المعيشية للمواطنين وهمومهم اليومية، بعد انقطاع طويل فرضته ظروف الحرب.

ومن داخل أحد المباني المتضرّرة وسط المدينة، التي تحوّلت إلى مأوى للنازحين، تبث إحدى الإذاعات برامجها عبر الإنترنت، سعيًا لإعادة الحياة إلى المشهد الإذاعي المحلي. ويؤكد أحد مقدّمي البرامج أن العودة إلى البث تحمل رسالة «تحدٍّ وأمل من وسط الركام، بأن الحياة مستمرة رغم الظروف الصعبة التي خلّفتها الحرب».

وأوضح أن الهدف من استئناف البث هو «التواصل مع هموم الناس ومساعدتهم على التعامل مع آثار الحرب من إبادة وتشريد»، مشددًا على أن المواطن الفلسطيني اعتاد متابعة الإذاعات المحلية، ولا سيما خلال فترات التصعيد "الإسرائيلي"، قبل أن يفقدها طوال فترة الحرب.

وأضاف أن هذه العودة «تلقي بمسؤولية كبيرة على عاتقنا للبقاء صوتًا داعمًا لمعاناة شعبنا».

وأشار إلى أن البرامج ستركّز على تفاصيل الحياة اليومية في غزة، حيث يعيش كثيرون في خيام بالية، ويواجهون الفقر والبطالة وتدهور الخدمات الصحية والتعليمية.

ورغم الإمكانات المحدودة، أكد القائمون على الإذاعات أنهم انطلقوا «من الصفر وبإصرار كبير على مواصلة الرسالة الإعلامية»، داعين الجهات المعنية إلى دعم جهود إعادة إحياء الإعلام المسموع.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration