ذكرت صحيفة هآرتس "الاسرائيلية"، الأربعاء، أن حكومة الاحتلال قررت السماح بإعادة إعمار منطقة «رفح الجديدة» الخاضعة لسيطرتها جنوبي قطاع غزة، استجابة لطلب أميركي.
وأفادت المصادر بأن الحكومة قررت السماح بإعادة الإعمار بعد تلقيها تعهّدًا من حماس بنزع سلاحها خلال مئة يوم. ولم يصدر تعقيب فوري من حماس، التي تتمسك بسلاحها وتقترح «تخزينه أو تجميده»، مشددة على أنها حركة مقاومة لـ"إسرائيل"، التي تصنفها الأمم المتحدة كـ«القوة القائمة بالاحتلال».
وأوضحت المصادر أن القرار الإسرائيلي جاء استجابة لطلب أميركي بفصل ما يُسمى «غزة القديمة»، الخاضعة لسيطرة حماس الكاملة، عن مناطق إنشاءات جديدة في القطاع تقع تحت مسؤولية لجنة تكنوقراط مشكّلة بدعم أميركي. ولم تُعلن بعد تفاصيل بدء عملية إعادة الإعمار، والتي ستكون الأولى من نوعها في هذا الإطار.
وتخضع منطقة رفح لسيطرة "إسرائيلية"، إذ لم ينسحب جيشها منها ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، التي بدأت في العاشر من تشرين الأول 2025.
وقبل أكثر من أسبوع، عرض المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، في منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا، خطة لإعادة إعمار غزة تبدأ من منطقة رفح.
12 sec read