تستعد تونس الشهر المقبل لانطلاق الدورة السابعة من "مهرجان أيام قرطاج لفن العرائس" التي تحمل هذا العام اسم الفنان عبد العزيز الميموني.
المهرجان (1 – 8 شباط 2026) يقام تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية في مدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة تونس، وبدار المسرحي بباردو، وبعدد من شوارع العاصمة.
وتنفتح الدورة المرتقبة على 5 ولايات هي: أريانة وجندوبة وباجة والمهدية والمنستير.
ويقدّم المهرجان عدداً كبيراً من العروض المحلية والدولية يفوق 38 عرضاً من 16 بلداً.
المدير العامّ لـ "المركز الوطني لفنّ العرائس" ومدير المهرجان، عماد المديوني، أكد في مؤتمر صحفي "أهمية تعزيز هذا المسار التاريخي الهام، وقدرته على الصمود فنياً طيلة 50 عاماً، كانت نابضة بالحياة وباعثة على الحيرة والتساؤل، وكانت هذه السيرورة التاريخية مختبراً للأحلام عكس عمق التجربة وثراءها".
المديوني قال إنّ المهرجان يوفّر إقامات وورشات فنية مختصة، منها ورشة الأقنعة وتحريك العرائس وعرائس روح النخلة والتكلّم البطني وتقنيات مسرح الإضاءة السوداء و"امنح قناعك الحياة" وغيرها، فضلاً عن الندوات الفكرية التي تعود هذه السنة لتدعم هذا المسار التعليمي والتأملي المرافق للتجارب الشخصية للمختصين في مجال فنّ العرائس.
وتنتظم الندوة الأولى خلال المهرجان تحت عنوان "فنّ العرائس بين التراث اللامادي والاقتصاد الإبداعي، وتختار الثانية محور"المركز والهامش في فنّ العرائس" وتساؤلات حول دور العرائس في إعادة رسم الخارطة الثقافية.
ويكرّم المهرجان هذا العام كلاً من المسرحي والفنان قاسم إسماعيل الشرميطي، والعرائسية حبيبة الجندوبي، ومنيرة عبيد المسعدي.
12 sec read