قُتل 3 أشخاص وأصيب آخر، في هجوم روسي بطائرات مسيَّرة بجنوبي أوكرانيا، في حين أقر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بصعوبة المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وأوضح حاكم منطقة زابوريجيا، إيفان فيدوروف، أن الغارات الروسية قتلت امرأتين ورجلا وأصابت آخر بجروح، ودمرت منازل وتسببت باندلاع حرائق.
وأفادت السلطات الأوكرانية بأن غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من أوكرانيا، أسفرت عن قتل 16 شخصا في أنحاء البلاد.
وتتعرض أوكرانيا لهجمات روسية متواصلة أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي في ذروة فصل الشتاء، في حين يسعى مفاوضون روس وأوكرانيون للتوصل إلى تسوية بموجب خطة أميركية لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 9 طائرات مسيَّرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية فوق الأراضي الروسية.
وأضاف البيان أنه جرى تدمير 4 طائرات فوق مقاطعة روستوف، وطائرتين فوق مقاطعتي بريانسك وجمهورية القرم، وواحدة فوق مقاطعة فورونيج.
جولة مفاوضات
ويُتوقع أن تُعقد جولة جديدة للمحادثات الأحد المقبل، وفقا لما صرَّح به الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة قد تنضم إلى مفاوضات جديدة بين موسكو وكييف هذا الأسبوع، في حين ما زالت مسألة الأراضي بشرقي أوكرانيا العقبة الرئيسة.
وأضاف روبيو أن العمل يجري لتسوية قضية منطقة دونيتسك في المفاوضات.
وشدَّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن بلاده ستستولي على كل منطقة دونباس الأوكرانية، التي تسيطر قوات روسية على 90% منها، بالقوة ما لم تتنازل عنها كييف عبر اتفاق سلام.
في المقابل، أكدت كييف أنها لن تتنازل لروسيا عن أراضٍ لم تتمكن من السيطرة عليها. وتشير استطلاعات الرأي إلى رفض الأوكرانيين تقديم تنازلات تتعلق بالأراضي.
12 sec read