اقتحم مئات المستوطنين، اليوم الخميس، المسجد الأقصى، في حين أصدرت سلطات الاحتلال مزيدًا من قرارات الإبعاد عنه بحق السكان الفلسطينيين، كما أجبرت عائلتين على هدم منزلهما في بلدة سلوان في القدس.
وأكدت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، أن 312 مستوطنًا شاركوا في اقتحام المسجد خلال الفترتين المخصصتين للاقتحامات، صباح الخميس وبعد ظهر اليوم ذاته.
وأضافت أن 410 سياح دخلوا المسجد عبر بوابة السياحة التابعة لسلطات الاحتلال، في إشارة إلى باب المغاربة الذي تتم منه الاقتحامات، والذي استولى الاحتلال على مفتاحه منذ احتلال القدس عام 1967.
في المقابل، واصلت سلطات الاحتلال حملة الإبعادات عن المسجد الأقصى. وقال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس إن قرارات إبعاد صدرت بحق كل من أيهم الزعانين ونظام أبو رموز، والباحث إيهاب الجلاد، وذلك بعد اعتقاله في المسجد الأقصى.
وأمس الأربعاء، أبلغت سلطات الاحتلال أكثر من 12 مقدسيًا بقرارات إبعادهم عن المسجد الأقصى، وذلك بعد أسابيع من تصريحات للشرطة "الإسرائيلية" تعهدت فيها باعتقالات قبيل حلول شهر رمضان.
12 sec read