أكدت قطر أن انفتاحها على دول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي يندرج ضمن "نهج استراتيجي يهدف إلى بناء شراكات متنوعة ومستقرة تسهم في تعزيز المرونة الإقليمية والعالمية، لا سيما في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي".
جاء ذلك خلال كلمة لمستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، خلال مشاركته في جلسة حوارية على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي الدولي لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي 2026 بمدينة بنما.
وأشار الأنصاري إلى أن تنويع الاقتصادات ومصادر الطاقة يعد "ركيزة أساسية لتعزيز الصمود الاقتصادي"، مؤكدا دور الغاز الطبيعي المسال كمصدر انتقالي يدعم أمن الطاقة ويسهم في خفض الانبعاثات، إلى جانب الاستثمارات المتزايدة في الطاقة النظيفة.
وشدد المتحدث في ختام مداخلته على أن أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي تعد “شريكا استراتيجيا لدولة قطر في صياغة أجندة مستقبلية تركز على أمن الطاقة، والأمن الغذائي والمائي، والحلول الرقمية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والنمو المشترك خلال العقد المقبل”.
والتقى الأنصاري، على هامش المنتدى، الرئيس التنفيذي لبنك التنمية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي سيرجيو دياز جرانادوس، حيث استعرضا سبل تعزيز التعاون بين دولة قطر والبنك.
مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية @majedalansari يشارك في المنتدى الاقتصادي لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) January 30, 2026
? لقراءة المزيد: https://t.co/sevalYXdp4#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/e5nBJACcEV
28 sec read