مَوْطِنِي مَوْطِنِي مَا كُنْتُ أَفْتَكِرُ أَنْ تُقْحَمَ فِي حَرْبٍ نَارُهَا تَسْتَعِرُ
مَا كُنْتُ أُدْرِكُ أَوْ أَنْـتَـظِـرُ أَنْ أَرَى رَائِحَةَ الْمَوْتِ تَنْـتَـشِـرُ
لُبْنَانُ يَا دُرَّةَ الشَّرْقِ وَتَاجَهُ هَلَّا دَرَيْتَ كَيْفَ الْحِقْدُ يَنْـتَصِرُ
كَيْفَ تُغْرِقُ الْمَصَالِحُ أَبْنَاءَ وَطَنٍ وَكَيْفَ الْخِلَافُ يَجْعَلُ الْوَطَنَ يُحْتَضَرُ
كَانَ عَلَيْنَا أَنْ نُدْرِكَهُ مَعاً لَكِنَّنَا كُنَّا لِلتَّفَاهُمِ نَفْـتَـقِرُ
سَتَنْدَمُونَ حَيْثُ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ وَإِنَّ الْمُقَاوَمَةَ بِالْوَحْدَةِ تُخْتَصَرُ
يَا بَنِي لُبْنَان هَلْ هَذَا حُبُّكُمْ أَمْ هِيَ الْحَمَاسَةُ إِلَى الْحَضِيضِ تَنْحَدِرُ
مَا كُنْتُ أَتَمَنَّى يَوْماً أَنْ أَرَى وَطَنِي أَمَامَ عَدُوٍّ غَاشِمٍ يَنْكَسِرُ
سَيَعُودُ لُبْنَانُ الْعَزِيزُ مُنْتَصِراً وَتَعُودُ الْكَرَامَةُ وَبِهَا نَفْتَخِرُ
سَنُعِيدُ بِنَاءَ لُبْنَانَ مُكَرَّماً وَيَعُودُ إِلَيْهِ الْمَجْدُ وَلَا يَسْتَتِرُ
لُبْنَانُ يَا دُرَّةَ الشَّرْقَيْنِ وَقُرَّةَ الْعَيْنَيْنِ على الأشواقِ نَنْـتَـظِـرُ
أَنْ يَمُنَّ اللهُ عَلَيْنَا بِدَوْلَةٍ نَسْتَأْثِرُ بِهَا وَهِيَ بِنَا تَسْتَأْثِرُ
بِنَاءُ لُبْنَانَ يَبْنِيهِ بَنُوهُ عَلَى صَخْرَةِ الْعِزِّ فهَيَّا بنا نسْتَنْفِرُ
عبدالله بركات
2 min read