1 min read
1 min read
أقر وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون بتعمد أجهزة الأمن في بلاده عدم اعتقال الإرهابيين اليهود الذين يهاجمون الفلسطينيين بالضفة الغربية انطلاقا من أيديولوجية “التفوق اليهودي” التي تسيطر على حكومة بنيامين نتنياهو والتي قال إنها “تذكر بنظرية العرق النازية”.
وفي تدوينة نشرها على حسابه بمنصة “إكس”، استشهد يعلون بواقعة مهاجمة مستوطنين الثلاثاء الماضي فلسطينيين جنوبي الضفة الغربية، واصفا المعتدين بـ “الإرهابيين”، ومستنكرا عدم اعتقالهم.
وقال يعلون: “مساء يوم الثلاثاء الماضي شاركتُ في فعالية لإحياء يوم الهولوكوست الدولي”، مضيفا أنه عقب عودته إلى منزله تلقّى رسالة تفيد بقيام “غوغائيين يهود” بمهاجمة فلسطينيين في جنوب جبل الخليل، وسرقة مواشيهم وإحراق ممتلكاتهم.
وتابع: “بعد أن تمّ عرقلة سيارات الإسعاف التي حاولت الوصول إلى المكان من قِبل الإرهابيين اليهود، نُقل ثلاثة فلسطينيين إلى المستشفى، وكان أحدهم يعاني من كسور في الجمجمة”.
وزاد يعلون متهكما “لا حدث يوازي المحرقة (الهولوكوست) التي مررنا بها”.
وأوضح يعلون أنه توجّه فورا إلى الجهات الأمنية المختصة، وتلقّى وعودا بمعالجة الحادث من قبل الجيش الإسرائيلي، مضيفا: “حتى الآن لم يُعتقل أي إرهابي يهودي، كما في حالات كثيرة أخرى”.
وعزا ذلك إلى خضوع الشرطة الإسرائيلية لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي وصفه بـ”الكاهاني العنصري والفاشي”، فيما قال إن جهاز الأمن العام (الشاباك) “خاضع لممثل أيديولوجية التفوّق اليهودي”، في إشارة إلى رئيس الجهاز ديفيد زيني الذي نشأ وتربى وسط بيئة متشددة.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا