1 min read
1 min read
يعاني كثيرون من تفاقم آلام الركبة خلال ساعات الليل، وهو عرض قد يرتبط بحالات التهابية أو إصابات سابقة، ويؤثر بشكل مباشر في جودة النوم. ويؤكد الاطباء أن ألم الركبة الليلي غالبًا ما يكون له سبب واضح، ولا يظهر عادة لدى من يتمتعون بمفاصل سليمة.
ويوضح الاطباء أن قلة الحركة أثناء الليل تلعب دورًا في زيادة الألم، إذ إن حركة المفاصل خلال النهار تساعد على بقائها "مرطبة"، بينما يؤدي الخمول إلى تيبسها وزيادة الإحساس بالألم. وتشمل أبرز الأسباب الفصال العظمي، وهو الأكثر شيوعًا وقد يزداد مع التآكل والإجهاد، إضافة إلى التهاب الروماتيزم، والتهاب الأوتار أو الجراب، ومتلازمة آلام الرضفة الفخذية المعروفة بـ"ركبة العداء". كما قد يكون النقرس سببًا لألم حاد مفاجئ ليليًّا، إلى جانب إصابات الركبة المختلفة، أو مرض أوسغود-شلاتر لدى الأطفال والمراهقين.
ينصح الاطباء بمراجعة الطبيب إذا كان الألم يؤثر في النوم أو الأنشطة اليومية، لتشخيص السبب ووضع خطة علاج مناسبة. وللتخفيف المؤقت، يوصي الخبراء بممارسة تمارين منخفضة التأثير مثل السباحة وركوب الدراجة، لتقليل الضغط على المفصل. كما يمكن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين بعد استشارة الطبيب، إلى جانب العلاج بالحرارة والبرودة بالتناوب لتخفيف الألم والتورم. وتفيد المراهم أو اللصقات الموضعية في بعض الحالات. ويساعد تعديل وضعية النوم على تقليل الألم، مثل النوم على الجانب مع وضع وسادة بين الركبتين، أو وضع وسادة أسفل الركبتين عند النوم على الظهر.
29 sec read
53 sec read
37 sec read
37 sec read
2 min read
1 min read
21 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا