شهدت مدينة جيجيغا، عاصمة إقليم أوغادين في إثيوبيا، أول قمة ثلاثية تجمع رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، ورئيس جيبوتي، إسماعيل عمر جيله، ورئيس الصومال، حسن شيخ محمود.
وتناولت القمة سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الثلاث في القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على توسيع التعاون الاقتصادي، وتطوير مشاريع الربط والبنية التحتية، وتعزيز التنسيق المشترك في الملفات الأمنية.
ويتزامن انعقاد القمة مع افتتاح عدد من المشاريع التنموية في أوغادين، بما في ذلك مصفاة لتحويل الغاز ومشروع توليد الطاقة عبر الرياح، وغيرها من المشاريع ضمن إطار استثمارات تنموية تقدر بنحو 10 مليارات دولار شهدها الإقليم مؤخراً.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي أن تجربة أوغادين تمثل نموذجاً جديراً بالتقدير، مشيراً إلى نجاح الإقليم في التحول من منطقة ارتبطت بالصراعات إلى مساحة تنموية نشطة. وأوضح أن تجربة الإقليم تثبت أن التنمية ممكنة في أي منطقة داخل إثيوبيا عند توافر بيئة من السلام، واعتبر أن ما تحقق يعد انتصاراً كبيراً لسكان الإقليم وقياداته في الانتقال من أجواء الحرب إلى مسار التنمية والاستقرار.
من جانبه، أكد الرئيس الصومالي حرص بلاده كفاعل في الشراكات المرتبطة بمشاريع الطاقة التي تنفذها إثيوبيا، مستفيداً من الخبرة الطويلة التي راكمتها أديس أبابا في هذا المجال. وأوضح أن مشاريع الطاقة الإثيوبية لا تقتصر آثارها على الداخل الإثيوبي، بل تمتد لتشمل دول الجوار، بما يسهم في بناء شبكة ربط إقليمية تدعم تحقيق الازدهار المشترك في منطقة القرن الأفريقي.
بدوره، أكد رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله أن التكامل التنموي بين شعوب القرن الأفريقي يمثل المسار الأكثر استدامة لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
12 sec read