A- A+
حذّر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، من انتهاء سريان معاهدة "نيو ستارت" من دون إيجاد بديل لها، لأنه، وللمرة الأولى ومنذ مطلع السبعينيات، لن تكون هناك قيود على القوى النووية الكبرى، وهو ما يجب أن يثير قلق العالم.
وقال ميدفيديف، لوسائل إعلام: "لا أريد أن أقول إنّ هذا يعني على الفور كارثة وبدء حرب نووية، ولكنه لا يزال يثير قلق الجميع".
وأوضح ميدفيديف، أنّ معاهدات الحد من التسلح، أدت دورا حاسماً ليس فقط في الحد من عدد الرؤوس الحربية، بل ووسيلة للتحقق من النيّات وضمان بعض الثقة بين القوى النووية الكبرى.
يُذكر أنّ معاهدة "نيو ستارت"، كانت قد وُقّعت منذ عام 2010 بين الولايات المتحدة وروسيا للحدّ من عدد الرؤوس الحربية النووية الإستراتيجية.
12 sec read