مضايقات على أبواب العودة: فلسطينية تكشف معاناة معبر رفح

مضايقات على أبواب العودة: فلسطينية تكشف معاناة معبر رفح

A- A+

في شهادة إنسانية مؤلمة، روت سيدة فلسطينية عائدة إلى قطاع غزة، تفاصيل مضايقات الجيش "الإسرائيلي" في معبر رفح، مبينةً أن ما شهدته لم يكن مروراً طبيعياً، بل محاولة للضغط من أجل تهجير الفلسطينيين ومنعهم من العودة.

وأشارت العائدة الفلسطينية في عدة مقاطع انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، الى إن القوات "الإسرائيلية" أخضعتها مع والدتها وسيدة أخرى لتحقيق قاس، مضيفةً أن الجيش عصب أعينهم وربط أيديهم لساعات قبل أن يستجوبهم عن موضوعات قالت إنها "لا تعرف عنها شيئا".

وذكرت أن أحد المحققين هددها بحرمانها من أبنائها، ومحاولة إجبارها على التعاون والعمل لصالح "إسرائيل".

وتضيف "تحدثوا معنا عن موضوع الهجرة، فهم يضغطون من أجل أن لا نعود، يريدون إفراغ غزة من سكانها، وسألونا عن حماس وما جرى في 7 تشرين الأول 2023".


وأشارت السيدة الفلسطينية إلى أن الجنود منعوهم من إدخال أي شي معهم إلى غزة، سوى الملابس في حقيبة واحدة لكل شخص، ذاكرةً أن الجنود صادروا الأطعمة والعطور والمقتنيات الشخصية وألعاب الأطفال، في إجراءات وصفتها بـ"الإذلال المتعمد".

غير أن أكثر اللحظات قسوة، بحسب روايتها، كانت حين رفض الجنود السماح لطفلتها بإدخال لعبتها، وانتزعوها منها وقالوا لها: "اللعبة ممنوعة"، في مشهد وصفته الأم بأنه كسر قلوب الجميع.

وتؤكد الفلسطينية أن الرسالة التي أوصلها الجنود كانت واضحة "لا يريدون لنا أن نعود، ويريدون أن يفرغوا غزة من أهلها"، قبل أن تصرخ بأعلى صوتها محذرة "يجب ألا يهاجر أحد.. يجب ألا يخرج أحد خارج غزة".

وختمت السيدة شهادتها وهي منهارة من التعب والقهر، مرددة بصرخة "لا للتهجير .. لا للتهجير"، واصفة ما مرت به بأنه "موت"، في ظل العذاب والإرهاق والإهانة التي تعرضوا لها خلال العبور.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration