وصل قطاع غزة، فجر الأربعاء، 40 فلسطينيًا عائدين عبر معبر رفح البري مع مصر، فيما غادر عدد مماثل، وذلك في اليوم الثالث من إعادة فتحه بشكل محدود وبقيود "إسرائيلية" مشددة.
وأفادت مصادر أمنية بـ«وصول 40 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وإتمام إجراءات دخولهم».
وشهدت لحظات استقبال العائدين مشاهد إنسانية مؤثرة، إثر لقائهم بذويهم بعد غياب استمر نحو عامين بسبب حرب الإبادة الجماعية التي شنتها "إسرائيل" بدعم أميركي على غزة في الثامن من تشرين الأول 2023، واستمرت عامين.
وجرى التوجه بالعائدين إلى مستشفى خان يونس لأن معظمهم مرضى وجرحى كانوا يتلقون العلاج في مصر، بهدف الاطمئنان على أوضاعهم الصحية، إضافة إلى عدم توفر مرافق لاستقبال العائدين بعد أن دمرت "إسرائيل" وأحرقت جميع مرافق وصالات المعبر.
فيما غادر غزة، فجر الأربعاء، 40 فلسطينيًا (14 مريضًا و26 مرافقًا)، وفقًا للمصادر.
وبموجب التعليمات "الإسرائيلية"، يُسمح فقط للفلسطينيين من غزة بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع الحرب، التي احتلت خلالها "إسرائيل" الجانب الفلسطيني من المعبر في أيار 2024.
وأفادت شهادات عائدين، بينهم مسنون وأطفال، بتعرضهم لتحقيق عسكري "إسرائيل"ي قاسٍ، مؤكدين في الوقت نفسه تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.
وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميًا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري دون تدخل "إسرائيلي".


12 sec read