أعرب مرشح «الإطار التنسيقي» لرئاسة الحكومة العراقية نوري المالكي عن رغبته في إقامة «علاقة طيبة» مع الشعب والحكومة في الجارة سوريا.
وقال المالكي في مقابلة مع قناة «الشرقية» العراقية مساء الثلاثاء: «أحمد الشرع صار رئيس جمهورية، اختلفنا معه وكان عندنا في العراق. كان في السجن.. هذه كلها مراحل انتهت، والآن شعبه قبِل به أن يكون رئيسًا، وهو رئيس فعلي لسوريا».
وبالحديث عن الرئيس السوري، قال: «إذا الأخ أحمد الشرع حافظ على سوريا خالية من المعسكرات والتدريب، ومنع دفع الإرهابيين علينا، فنحن نريد العلاقة الطيبة مع الشعب السوري ومع الحكومة السورية».
واستطرد: «مستعدون للتعاون معهم ومساعدتهم لمواجهة التحديات، فقط نريد منه أن يضمن أن سوريا لن ترجع محطة أو مقرًا أو ممرًا للإرهابيين ضد العراق»، وفق تعبيره.
ومضى قائلًا: «نتعاون معه، ونقدم له ما نستطيع من خدمات، والعراق يستطيع أن يقدم خدمة إلى سوريا لوجود هذه العلاقة التاريخية بيننا وبين سوريا».
وذكر أن «العراق يقدم حاليًا لسوريا كل التسهيلات، نفطًا وقمحًا وأشياء عدة».
وسُئل المالكي عما يمكن تقديمه لسوريا في حال توليه رئاسة الوزراء، فأجاب: «اقتصاديًا وسياسيًا وأمنيًا، وكل شيء العراق يستطيع أن يقدمه».
12 sec read